الكُتاب (1843 كاتب)

  • آدم متز
    آدم متز
    0 كتاب مصر
    تفاصيل
  • آرثر كورتل
    آرثر كورتل
    0 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • آرثر كيستلر
    آرثر كيستلر
    1 كتاب مصر
    تفاصيل
  • آرثر هيلى
    آرثر هيلى
    2 كتاب مصر
    تفاصيل
  • آصف حسين
    آصف حسين
    1 كتاب مصر
    تفاصيل
  • آلان روب .. دجين
    آلان روب .. دجين
    1 كتاب مصر
    تفاصيل
  • آمنة محمد نصير
    آمنة محمد نصير
    1 كتاب مصر
    تفاصيل
  • آينشتاين
    آينشتاين
    0 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أ أ مندولا
    أ أ مندولا
    1 كتاب مصر
    1
    تفاصيل
  • أ. كـوكـاركـين
    أ. كـوكـاركـين
    0 كتاب مصر
    تفاصيل
  • أ. كازاكفتش
    أ. كازاكفتش
    1 كتاب مصر
    تفاصيل
  • أبن تيمية
    أبن تيمية
    15 كتاب مصر
    تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النميري الحراني (661-728هـ / 1263-1328م) فقيه وعالم مسلم مجتهد، ولد في مدينة حران في الجزيرة الفراتية في 10 ربيع الأول سنة 661 هـ. وعند بلوغه السابعة من عمره في سنة 667 هـ انتقل مع عائلته من مسقط رأسه حران إلى مدينة دمشق وذلك بعد إغارة التتر عليها. نشأ ابن تيمية في دمشق نشأة علمية في وسط إحدى أشهر أسر مدينة حران العلمية، والتي تتبع المذهب الحنبلي. وبدأ اهتمامه بالدراسة والعلم منذ صغره فأخذ عن أكثر من مائتي شيخ، وكان أول سماع له من ابن عبد الدائم المقدسي وهو في السابعة من عمره، وتعلم الخط والحساب وحفظ القرآن الكريم في صغره، وأتقن عدداً من العلوم منها التفسير والحديث والفقه والعربية وغيرها من العلوم، ويذكر بعض المؤرخون أيضاً أنه أجاد ثلاثة لغات غير اللغة العربية وهي العبرية والتركية واللاتينية. وشرع في الإفتاء وهو في سن السابعة عشرة من عمره أي سنة 677 هـ وقد بدأ بالتأليف في هذا السن أيضاً، وبدأ في التدريس وهو في الحادية والعشرين من عمره في سنة 681 هـ بعد موت أبيه في المدرسة السكرية، وتولى مشيختها في يوم الاثنين 2 محرم 683 هـ، وبدأ بدرس التفسير بالجامع الأموي في 10 صفر 691 هـ وكان يبلغ من العمر ثلاثين سنة، واستمر فيه سنين طويلة. ودرس بالمدرسة الحنبلية في 17 شعبان 659 هـ.
    تفاصيل
  • أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السرى بن سهل الزجاج البغدادي
    أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السرى بن سهل الزجاج البغدادي
    7 كتاب العراق
    الزَجَّاج أو أبو إسحاق الزجّاج أو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السرى بن سهل الزجاج البغدادي (241 هـ - 311 هـ /855 - 923م) نحوي من العصر العباسي، "من أهل العلم بالأدب والدين المتين" كما وصفه ابن خلكان. صنف العديد من الكتب، أشهرها كتاب معاني القرآن في التفسير، وكتاب ما ينصرف وما لا ينصرف وكتاب تفسير أسماء الله الحسنى. صحب وزير الخليفة العباسي المعتضد بالله عبيد الله بن سليمان، وعلم ابنه القاسم بن عبيد الله الأدب. ولد ببغداد وبها توفي. كان يعمل في صناعة الزجاج، فتركها واشتغل بالأدب. تعلم على يد المبرد وثعلب وغيرهما. روى أبو سليمان الخطابي عن أحمد بن الحسين الفرائضي قال: «كان أصحاب المبرد إذا اجتمعوا واستأذنوا يخرج الآذن فيقول: إن كان فيكم أبو إسحاق الزجاج وإلا انصرفوا، فحضروا مرة ولم يكن الزجاج معهم؛ فقال لهم ذلك فانصرفوا، وثبت رجل منهم يقال له عثمان، فقال للآذن: قل لأبي العباس: انصرف القوم كلهم إلا عثمان فإنه لم ينصرف، فعاد إليه الآذن وأخبره، فقال: قل له إن عثمان إذا كان نكرة انصرف، ونحن لانعرفك فانصرف راشدا.» (1) توفي يوم الجمعة تاسع عشر جمادى الآخرة ومختلف في سنة وفاته فيقال سنة 310 ويقال: سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة ست عشرة. وقد قارب الثمانين حين وفاته. مصنفاته كتاب تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج. 1. تفسير أسماء الله الحسنى.[1] 2. معاني القرآن أو المعاني في القرآن.[1] 3. ما ينصرف وما لا ينصرف.[1] 4. العروض.[1] 5. القوافي أو الكافي في أسماء القوافي.[1] 6. الاشتقاق.[1] 7. النوادر.[1] 8. الأمالي أو الأمالي في النحو.[1] 9. فعلت وأفعلت.[1] 10. مَا فُسِّرَ مِنْ جَامِعِ المَنْطِقِ، ألّفه خصّيصاً للخليفة المعتضد[1] 11. خلق الإنسان.[1] 12. خلق الفرس.[1] 13. مُخْتَصَرُ النَّحْوِ.[1] 14. شرح أبيات سيبويه.[1] 15. الفَرْق أو الفَرْقُ بَيْنَ الذَّكَرِ والأُنْثَى.[1] 16. المقصور والممدود.[1] 17. الوقف والابتداء.[1] 18. الأنواء.[1] 19. جزء فيه شرح بسم الله الرحمان الرحيم أو الإبانة والتفهيم عن معاني بسم الله الرحمان الرحيم أو الأسئلة الواردة على البسملة وأجوبته 19. [1] 20. الرد على ثعلب في الفصيح أو مؤاخذات أبي إسحاق إبراهيم الزجاج على أبي العباس ثعلب وتخطئته في عشرة مواضع من كتابه الفصيح.[1] 21. الشجرة أو التقريب.[1] 22. إفساد الأضداد.[1] 23. الإبدال والمعاقبة والنظائر.[1]
    تفاصيل
  • أبو اسلام احمد عبدالله
    أبو اسلام احمد عبدالله
    2 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو الأعلى المودودي أو أبو العلاء المودودي
    أبو الأعلى المودودي أو أبو العلاء المودودي
    1 كتاب الهند
    أبو الأعلى المودودي أو أبو العلاء المودودي (12 رجب 1321 هـ - 31 ذو القعدة 1399 هـ) ولد في يوم الجمعة بمدينة جيلى بورة القريبة من أورنج أباد في ولاية حيدر أباد بالهند من أسرة مسلمة محافظة اشتهرت بالتدين والثقافة. لم يعلمه أبوه في المدارس الإنجليزية واكتفى بتعليمه في البيت. درس على أبيه اللغة العربية والقرآن والحديث والفقه وكانت اسرته اسرة علم وفضل. بدأ المودودي العمل في الصحافة عام 1337 هـ. وأصدر مجلة ترجمان القرآن عام 1351 هـ. والمجلة تصدر حتى يومنا هذا. أسس الجماعة الإسلامية في الهند عام 1360 هـ وقادها ثلاثين عاما ثم اعتزل الإمارة لأسباب صحية عام 1392 هـ وتفرغ للكتابة والتأليف. اعتقل في باكستان ثلاث مرات وحكم عليه بالإعدام عام 1373 هـ ثم خفف حكم الإعدام إلى السجن مدى الحياة نتيجة لردود الفعل الغاضبة والاستنكار الذي واجهته الحكومة آنذاك ثم اضطروا بعد ذلك إلى إطلاق سراحه. كما تعرض المودودي لأكثر من محاولة اغتيال. وهو صاحب فكرة ومشروع إنشاء الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وبعد إنشائها صار عضوا في مجلس الجامعة. وكان عضوا مؤسساً في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. وله من المؤلفات الكثيرة عدها بعضهم فتجاوزت الستين كتابا. توفي في 31 ذو القعدة من عام 1399 هـ ودفن في ساحة منزله بمدينة لاهور الباكستانية.[3] الحكم بإعدامه وبعض منجزاته عقب أحداث العنف الطائفي التي اندلعت في لاهور سنة 1953 اعتُقل المودودي وحُكم عليه سريعا بالإعدام بتهمة التأجيج الطائفي، إلا أنه رفض تقديم التماس يقرُ فيه بالذنب ويطلب العفو عنه وينسب إليه قوله «إن كانت تلك إرادة الله فإني أتقبلها بكل فرحة وإن لم يكتب لي الموت في الوقت الحاضر فلا يهمني ما يحاولون فعله فإنهم لن يستطيعوا إلحاق أقل ضرر بي.» بعدها أدى الضغط الشعبي الإسلامي إلى تخفيف الحكم إلى السجن مدى الحياة، ثم لاحقا أسقِطت الحُكم عنه كلية سنة 1955م (1374هـ). أسهم المودودي في إنشاء جمعية الجامعات الإسلامية كمنظمة دائمة. وفي عام 1399هـ مُنح جائزة الملك فيصل تقديرًا لجهوده وتضحياته في خدمة الإسلام وتبرع بها لخدمة الإسلام أيضًا. وهو أول من حصل على الجائزة أتى بعده أبو الحسن الندوي من الهند. دراسات عن المودودي - أبو الأعلى المودودي حياته وفكره العقدي: حمد بن صادق الجمال (1401هـ= 1986م). - أبو الأعلى المودودي فكره ودعوته: د. سمير عبد الحميد إبراهيم (1399 هـ = 1979م). - أبو الأعلى المودودي والصحوة الإسلامية: د.محمد عمارة (1407 هـ = 1987م). - من أعلام الدعوة والحركة الإسلامية المعاصرة: المستشار عبد الله عقيل سليمان العقيل (1423هـ= 2002م). - أبو الأعلى المودودي حياته ودعوته: أليف الدين الترابي. - في ذكرى الإمام أبي الأعلى المودودي: مصطفى الطحان، مركز الدراسات الإسلامية.[5] وفاته في أبريل 1979 ساءت حالة أبو الأعلى الصحية بسبب علة الكُلى المزمنة وزادت عليها علة في القلب، فسلم قيادة الجماعة إلى محمد طفيل وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتلقي العلاج حيث كان إبنه الثاني يعمل طبيباً، مواصلاً نشاطه الفكري. ما أن توفي يوم 22 سبتمبر 1979 الموافق 1399هـ بعد عدة عمليات جراحية. مؤلفاته بلغ عدد مؤلفات المودودي (120) مصنفًا ما بين كتاب ورسالة، ومن أبرز تلك المؤلفات: الجهاد في الإسلام: وكان سبب تأليفه لهذا الكتاب أن المهاتما غاندي نقل عنه قوله بأن الإسلام انتشر بحد السيف. وخطب الإمام "محمد علي الجوهري" خطبة في الجامع الكبير بدلهي، وصدح بقولته: "ليت رجلا من المسلمين يقوم للرد"؛ فأراد المودودي أن يكون هذا الرجل، وغربل أمهات الكتب في هذا الموضوع، وأخذ يطالع تاريخ الحروب عند جميع الشعوب قديمًا وحديثًا وكتب حلقات متواصلة في جريدة الجمعية، ثم صدرت في كتاب عام 1928، وكان الدكتور "محمد إقبال" ينصح دائمًا الشباب المسلمين باقتناء هذا الكتاب.(ترجم بالعربية إلا آخر بابين). المسألة القاديانية، وكشف فيه بإيجاز عن عقائد هذه الفرقة ومخططاته (ترجم بالعربية "ما هي القاديانية") دين الحق (ترجم بالعربية) الجهاد في سبيل الله. (ترجم بالعربية) مصدر قوة المسلم. النشاطات التبشيرية في تركيا. الأخلاق الاجتماعية وفلسفتها. مسألة اللباس. (ترجم بالعربية) تاريخ السلاجقة. الدولة الصفوية. تاريخ الدّكن السياسي. نحن والحضارة الغربية. (ترجم بالعربية) الحجاب. (ترجم بالعربية) الحضارة الإسلامية: أسسها ومبادئها. (ترجم بالعربية) أسس الاقتصاد بين الإسلام والنظم المعاصرة (ترجم بالعربية). الإسلام في مواجهة التحديات المعاصرة. (ترجم بالعربية) مشكلة الجبر والقدر. مفاهيم إسلامية حول الدين والدولة (ترجم بالعربية).
    تفاصيل
  • أبو البقاء صالح بن الحسين الجعفري
    أبو البقاء صالح بن الحسين الجعفري
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو الحسن الربعي
    أبو الحسن الربعي
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو الحسن العامري
    أبو الحسن العامري
    1 كتاب مصر
    تفاصيل
  • أبو الحسن على الحسني الندوي
    أبو الحسن على الحسني الندوي
    3 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي
    أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي
    1 كتاب مصر
    أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي (13 رجب 23 ق هـ/17 مارس 599م - 21 رمضان 40 هـ/ 27 يناير 661 م) ابن عم النبي محمد بن عبد الله وصهره، من آل بيته، وأحد أصحابه، هو رابع الخلفاء الراشدين عند السنة وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأوّل الأئمّة عند الشيعة. ولد في مكة وتشير مصادر التاريخ بأن ولادته كانت في جوف الكعبة،[4] وأُمّه فاطمة بنت أسد الهاشميّة. أسلم قبل الهجرة النبويّة، وهو ثاني أو ثالث الناس دخولا في الإسلام، وأوّل من أسلم من الصبيان. هاجر إلى المدينة المنورة بعد هجرة الرسول بثلاثة أيّام وآخاه النبي محمد مع نفسه حين آخى بين المسلمين، وزوجه ابنته فاطمة في السنة الثانية من الهجرة. شارك علي في كل غزوات الرسول عدا غزوة تبوك حيث خلّفه فيها النبي محمد على المدينة.[5] وعُرف بشدّته وبراعته في القتال فكان عاملاً مهماً في نصر المسلمين في مختلف المعارك وابرزها غزوة الخندق ومعركة خيبر. لقد كان علي موضع ثقة الرسول محمد فكان أحد كتاب الوحي وأحد أهم سفرائه ووزرائه. تعد مكانة علي بن أبي طالب وعلاقته بأصحاب الرسول موضع خلاف تاريخي وعقائدي بين الفرق الإسلامية المختلفة، فيرى بعضهم أن الله اختاره وصيّاً وإماماً وخليفةً للمسلمين، وأنّ محمداً قد أعلن ذلك في خطبة الغدير، لذا اعتبروا أنّ اختيار أبي بكر لخلافة المسلمين كان مخالفاً لتعاليم النبي محمد، كما يرون أنّ علاقة بعض الصحابة به كانت متوتّرة. وعلى العكس من ذلك ينكر بعضهم حدوث مثل هذا التنصيب، ويرون أنّ علاقة أصحاب الرسول به كانت جيدة ومستقرّة. ويُعدّ اختلاف الاعتقاد حول علي هو السبب الأصلي للنزاع بين السنة والشيعة على مدى العصور. بويع بالخلافة سنة 35 هـ (656 م) بالمدينة المنورة، وحكم خمس سنوات وثلاث أشهر وصفت بعدم الاستقرار السياسي، لكنها تميزت بتقدم حضاري ملموس خاصة في عاصمة الخلافة الجديدة الكوفة. وقعت الكثير من المعارك بسبب الفتن التي تعد امتدادا لفتنة مقتل عثمان، مما أدى لتشتت صف المسلمين وانقسامهم لشيعة علي الخليفة الشرعي، وشيعة عثمان المطالبين بدمه على رأسهم معاوية بن أبي سفيان الذي قاتله في صفين، وعائشة بنت أبي بكر ومعها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام الذين قاتلوه في يوم الجمل بفعل فتنة أحدثها البعض حتى يتحاربوا؛ كما خرج على علي جماعة عرفوا بالخوارج وهزمهم في النهروان، وظهرت جماعات تعاديه وتتبرأ من حكمه وسياسيته سموا بالنواصب ولعل أبرزهم الخوارج. واستشهد على يد عبد الرحمن بن ملجم في رمضان سنة 40 هـ 661 م. اشتهر علي عند المسلمين بالفصاحة والحكمة، فينسب له الكثير من الأشعار والأقوال المأثورة. كما يُعدّ رمزاً للشجاعة والقوّة ويتّصف بالعدل والزُهد حسب الروايات الواردة في كتب الحديث والتاريخ. كما يُعتبر من أكبر علماء في عصره علماً وفقهاً إنْ لم يكن أكبرهم على الإطلاق كما يعتقد الشيعة وبعض السنة، بما فيه عدد من الفرق الصوفيّة.
    تفاصيل
  • أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد ابن علي الواحدي النيسابوري الشافعي
    أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد ابن علي الواحدي النيسابوري الشافعي
    31 كتاب إيران
    أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد ابن علي الواحدي النيسابوري الشافعي (توفي 468 هـ)، هو عالم بالتفسير وأسباب النزول والعربية والتاريخ، وله شعر وصف بأنه رائق. أشهر آثاره: «أسباب النزول»، وله تفاسير الثلاثة: «البسيط»، «الوسيط»، «الوجيز».[4]
    تفاصيل
  • أبو الطيب محمد شمس الحق بن أمير علي بن مقصود علي الصديقي العظيم    لآبادى
    أبو الطيب محمد شمس الحق بن أمير علي بن مقصود علي الصديقي العظيم لآبادى
    13 كتاب الهند
    محمد شمس الحق العظيم آبادي (1273هـ-1329 هـ) هو أبو الطيب محمد شمس الحق بن أمير علي بن مقصود علي الصديقي العظيم آبادي، العلامة والمحقق والمحدث الكبير، من كبار محدثي الهند الذين قادوا حركة أهل السنة، وأحد نوابغ العصر ممن يشار إليه بالبنان. مولده ونشأته ولد سنة1273 هـ في ديانوان، تلقى العلوم على أساتذة عصره في بلدته وفي مدن لكناؤ ومراد آباد ودهلي، رحل إلى دهلي ولازم السيد نذير حسين المحدث الدهلوي، ثم رجع إلى موطنه سنة ل 1302 هـ، ثم قصد إليه مرة ثانية ولازمه ثلاث سنوات، قرأ عليه الكتب الستة والموطأ والدارمي والدارقطني وتفسير الجلالين بكل روية وتدبر، كما استفاد من الشيخ حسين بن محسن الأنصاري وأسند عنه، ورجع إلى موطنه ديانوان، وعكف عن الدرس والإفادة والتأليف، وقد وهبه الله ملكة راسخة في علوم الكتاب والسنة، وكان مشغوفا بجمع الكتب النادرة القيمة في علوم السنة ونحوها بعد التعليق عليها. وأنفق فيها مالا كثيرا، وله منة عظيمة على أهل العلم وخاصة على طلبة الحديث [2]. مؤلفاته 1. غاية المقصود في حل سنن أبي داود. 2. عون المعبود على سنن أبي داود. 3. التعليق المغني على سنن الدارقطني. 4. غنية الألمعي. 5. النجم الوهاج في شرح مقدمة صحيح مسلم بن الحجاج. 6. المكتوب اللطيف إلى المحدث الشريف. 7. هدية اللوذعي بنكات الترمذي. 8. تعليق على إسعاف المبطا برجال الموطأ للسيوطي. 9. نهاية الرسوخ في معجم الشيوخ. 10. فضل الباري في شرح ثلاثيات البخاري. 11. النور اللامع في أخبار الصلاة يوم الجمعة على النبي الشافع. 12. تحفة المتهجدين الأبرار في أخبار صلاة الوتر وقيام رمضان عن النبي المختار. 13. إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر. 14. القول المحقق في تحقيق إخصاء البهائم. 15. التحقيقات العلى بإثبات فرضية الجمعة في القرى. 16. تنقيح المسائل. وفاته ابتلي الشيخ محمد شمس الحق العظيم آبادي آخر حياته بالطاعون، وتوفي في 19ربيع الأول سنة 1329 هـ [
    تفاصيل
  • أبو العباس ضياء الدين القرطبي
    أبو العباس ضياء الدين القرطبي
    2 كتاب مصر
    تفاصيل
  • أبو الفتح الكراجكي
    أبو الفتح الكراجكي
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو القاسم السهيلي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن الخطيب بن أصبع بن حبيب بن سعدون بن رضوان بن فتوح الخثعمي السهيلي
    أبو القاسم السهيلي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن الخطيب بن أصبع بن حبيب بن سعدون بن رضوان بن فتوح الخثعمي السهيلي
    1 كتاب الأندلس
    أبو القاسم السهيلي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن الخطيب بن أصبع بن حبيب بن سعدون بن رضوان بن فتوح الخثعمي السهيلي، والسهيلي نسبة إلى قرية من القرب من مالقة في الأندلس اسمها سهيل، ولد سنة 508هـ في مالقة [2]. مؤلفاته 1. مسألة رؤية الله في المنام ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم. 2. نتائج الفكر في علل النحو. 3. حلية النبيل في معارضة ما في السبيل. 4. قصة يوسف . 5. كتاب الفرائض وشرح آيات الوصية. 6. القصيدة العينية. 7. مسألة السّرّّ في عور الدجال. 8. التعريف والإعلام فيما أبهم من القرآن من الأسماء الأعلام. 9. الروض الأنف وفاته توفي أبو القاسم السهيلي سنة 581 [3] في مراكش بالمغرب.
    تفاصيل
  • أبو القاسم بن محمد بن إبراهيم الغاني الوزير
    أبو القاسم بن محمد بن إبراهيم الغاني الوزير
    0 كتاب مصر
    تفاصيل
  • أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي
    أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي
    1 كتاب سوري
    نشأته ولد في غرة المحرم من سنة 499هـ = 13 سبتمبر 1105. كان أبوه تقيا ورعًا، محبًا للعلم ومجالسة العلماء ومصاحبتهم، وكانت أمه من بيت علم وفضل، فأبوها أبو الفضل يحيى بن علي كان قاضيا وكذلك كان أخوها أبو المعالي محمد بن يحيى قاضيًا. وقد رزق الوالدان الكريمان قبل ابنهما علي بولد كان له شأن هو أبو الحسين الصائن هبة الله بن الحسن كان من حفاظ الحديث. نشأ ابن عساكر إذن في دمشق ببيت علم، وكانت أسرته الصغيرة هي أول من تولى تعليمه وتهذيبه، فسمع الحديث من أبيه وأخيه وهو في السادسة، ثم تتلمذ على عدد ضخم من شيوخ دمشق وعلمائها، قرأ على أبي الفرج غيث بن علي الصوري تاريخ صور وجزءا من كتاب تلخيص المتشابه للخطيب البغدادي وقرأ على عبد الكريم بن حمزة السليم كتاب الإكمال لابن ماكولا ومشتبه النسبة ل عبد الغني بن سعدي، وقرأ على شيخه أبي القاسم النبيه كتاب المجالس وجواهر العلم لأحمد بن مروان الدينوري وتلخيص المتشابه للخطيب البغدادي، وقرأ على أبي محمد بن الأكفاني كتاب المغازي لموسى بن عقبة وكتاب المغازي لمحمد بن عائذ الدمشقي، وأخبار الخلفاء لابن أبي الدنيا، وغيرها.
    تفاصيل
  • أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري
    أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري
    1 كتاب اوزبكستان
    ولد[2] في زَمَخْشَر يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر رجب سنة 467 هـ / 1074 م في أوزبكستان ، وتوفي[2] - - ليلة عرفة سنة 538 هـ / 1143 م في جرجانية خوارزم، بعد رجوعه من مكة. يقول السمعاني في ترجمته[2]: "برع في الآداب، وصنف التصانيف، وَرَدَ العراق وخراسان، ما دخل بلدا إلا واجتمعوا عليه، وتتلمذوا له، وكان علامة نسابة". اعتزاله كان الزمخشري معتزلياً في الأصول (العقيدة)، حنفياً في الفروع (الفقه)، وكان يجاهر بمذهبه (الاعتزال)، ويدونه في كتبه، ويصرح به في مجالسه. وكان إذا قصد صاحباً له استأذن عليه في الدخول ويقول لمن يأخذ له الإذن: قل له: أبو القاسم المعتزلي بالباب. وقد بذل الزمخشري مجهوداً كبيراً في تفسيره في سبيل تفسير الآيات القرآنية على مقتضى مذهب الاعتزال وأصوله الخمسة، وهي: التوحيد، والعدل، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ثناء العلماء عليه و قد اشتهر الزمخشري في عصره، ومدحه الشعراء والأدباء، وطلب العلماء أن يعطيهم الإجازة في رواية كتبه. ومن لطيف ذلك أن الحافظ أبا الطاهر السِلَفي كتب إليه من الإسكندرية يستجيزه، وكان الزمخشري مجاوراً بمكة، فكتب إليه جواباً طويلاً يقول في مطلعه: ((ما مثلي مع أعلام العلماء إلا كمثل السُّها (نجم صغير) مع مصابيح السماء.. والجهام الصُفر والرّهام (المطر الخفيف) مع الغوادي (المطر الغزير) الغامرة للقيعان والآكام، والسُّكيت المخلَّف مع خيل السباق، والبُغاث (طائر صغير) مع الطير العَناق.. وما التلقيب بالعلامة، إلا شبه الرقم بالعلامة.. والعلم مدينة أحد بابيها الدراية، والثاني الرواية، وأنا في كلا البابين ذو بضاعة مزجاة، ظلي فيها أقلص من ظلّ حصاة، أما الرواية فحديثة الميلاد، قريبة الإسناد، لم تستند إلى علماء نحرير ولا إلى أعلام مشاهير، وأما الدراية فثمد لا يبلغ أفواهاً، وبرض (الماء القليل) ما يبلّ شفاهاً.. ولا يغرنّكم قول فلان وفلان في.. (و عدد قوماً من الشعراء والأدباء)؛ فإن ذلك اغترار منهم بالظاهر المموِّه، وجهل بالباطن المشوَّه..))[3]. ويظهر في هذا المقطع جزالة ألفاظ الزمخشري ورقي لغته، كما يظهر مدى تواضعه وبعده عن الاعتداد بالنفس. الزمخشري إمام كبير في الحديث، والتفسير، والنحو، والبلاغة. وصاحب تآليف عظيمة في كل ذلك. ومن مؤلفاته: في اللغة والبلاغة: رغم أن الزمخشري كان فارسياً إلا أنه كان يفضل اللغة العربية، وألف فيها تآليف غنية، جاء في دائرة المعارف البريطانية[4] في مادة الزمخشري: رغم أن بعض أعماله بالفارسية، إلا أنّه كان من المؤمنين بتفوق اللغة العربية ومن المعارضين للشعوبية. ومن مؤلفاته في اللغة: أساس البلاغة، والمستقصى في الأمثال، والفائق في غريب الحديث، ومقدمة الأدب وهو قاموس من العربية للفارسية، والقسطاس في علم العروض. في النحو: المفصل في صنعة الإعراب، والأنموذج، والمفرد المؤلف. في الحديث: مشتبه أسامي الرواة. في التفسير: تفسير الكشاف المشهور. في الفقه: الرائض في علم الفرائض في الزهد: أطواق الذهب في المواعظ، وكتاب النصائح. في الجغرافيا: كتاب الامكنه والجبال والمياه. في الأدب : له مقامات يطلق عليها مقامات الزمخشري: تتكون من مقدمة، وخطبة، وخمسين مقالة. في المقدمة قدم نصائح لمن يتناول الكتاب بالتأني في قراءته والوقوف علي كل لفظ وتفهم المعاني الواردة. كما نصح بألا يقدم الكتاب إلا لعالم أو متدين أو أديب . كذلك طلب ممن يريد نسخ الكتاب أن ينسخه بخط جيد وأن يضع عليه اسم المؤلف كما طلب الدعاء له بالرحمة والرضوان. وفي الخطبة صنع مدخلا للمقامات وجعلها أساسها هو نصيحة نفسه وذلك عندما أصابه مرض في شهر رجب سنة 512 هـ فأخذ عهدا علي نفسه إن شفاه الله من المرض، أن يسلك مسلك الجد وأن يبتعد عن السلاطين والأمراء ويقلع عن مدحهم والتماس العطايا منهم، وفي آخر الخطبة أخذ العهد علي نفسه أن يتعلم علوم القرآن والحديث والعلوم الشرعية. أما المقامات فقد نوع موضوعاتها بين الحكمة والوصايا والأدب والتاريخ إلى غير ذلك من الكتب القيمة.. وأشهر كتبه على الإطلاق هما: تفسير الكشاف، وأساس البلاغة الزمخشري إمام كبير في الحديث، والتفسير، والنحو، والبلاغة. وصاحب تآليف عظيمة في كل ذلك. ومن مؤلفاته: في اللغة والبلاغة: رغم أن الزمخشري كان فارسياً إلا أنه كان يفضل اللغة العربية، وألف فيها تآليف غنية، جاء في دائرة المعارف البريطانية[4] في مادة الزمخشري: رغم أن بعض أعماله بالفارسية، إلا أنّه كان من المؤمنين بتفوق اللغة العربية ومن المعارضين للشعوبية. ومن مؤلفاته في اللغة: أساس البلاغة، والمستقصى في الأمثال، والفائق في غريب الحديث، ومقدمة الأدب وهو قاموس من العربية للفارسية، والقسطاس في علم العروض. في النحو: المفصل في صنعة الإعراب، والأنموذج، والمفرد المؤلف. في الحديث: مشتبه أسامي الرواة. في التفسير: تفسير الكشاف المشهور. في الفقه: الرائض في علم الفرائض في الزهد: أطواق الذهب في المواعظ، وكتاب النصائح. في الجغرافيا: كتاب الامكنه والجبال والمياه. في الأدب : له مقامات يطلق عليها مقامات الزمخشري: تتكون من مقدمة، وخطبة، وخمسين مقالة. في المقدمة قدم نصائح لمن يتناول الكتاب بالتأني في قراءته والوقوف علي كل لفظ وتفهم المعاني الواردة. كما نصح بألا يقدم الكتاب إلا لعالم أو متدين أو أديب . كذلك طلب ممن يريد نسخ الكتاب أن ينسخه بخط جيد وأن يضع عليه اسم المؤلف كما طلب الدعاء له بالرحمة والرضوان. وفي الخطبة صنع مدخلا للمقامات وجعلها أساسها هو نصيحة نفسه وذلك عندما أصابه مرض في شهر رجب سنة 512 هـ فأخذ عهدا علي نفسه إن شفاه الله من المرض، أن يسلك مسلك الجد وأن يبتعد عن السلاطين والأمراء ويقلع عن مدحهم والتماس العطايا منهم، وفي آخر الخطبة أخذ العهد علي نفسه أن يتعلم علوم القرآن والحديث والعلوم الشرعية. أما المقامات فقد نوع موضوعاتها بين الحكمة والوصايا والأدب والتاريخ إلى غير ذلك من الكتب القيمة.. وأشهر كتبه على الإطلاق هما: تفسير الكشاف، وأساس البلاغة
    تفاصيل
  • أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد
    أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد
    4 كتاب الأندلس
    أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد (520 هـ- 595 هـ) يسميه الأوروبيون Averroes واشتهر باسم ابن رشد الحفيد[6] (مواليد 14 إبريل 1126م، قرطبة - توفي 10 ديسمبر 1198م، مراكش) هو فيلسوف وطبيب وفقيه وقاضي وفلكي وفيزيائي عربي مسلم أندلسي. نشأ في أسرة من أكثر الأسر وجاهة في الأندلس والتي عرفت بالمذهب المالكي، حفظ موطأ الإمام مالك، وديوان المتنبي.[7] ودرس الفقه على المذهب المالكي والعقيدة على المذهب الأشعري.[8] يعد ابن رشد من أهم فلاسفة الإسلام. دافع عن الفلسفة وصحح للعلماء وفلاسفة سابقين له كابن سينا والفارابي فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. قدمه ابن طفيل لأبي يعقوب خليفة الموحدين فعينه طبيباً له ثم قاضياً في قرطبة.[9] تولّى ابن رشد منصب القضاء في أشبيلية، وأقبل على تفسير آثار أرسطو، تلبية لرغبة الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف، تعرض ابن رشد في آخر حياته لمحنة حيث اتهمه علماء الأندلس والمعارضون له بالكفر والإلحاد ثم أبعده أبو يوسف يعقوب إلى مراكش وتوفي فيها (1198 م)
    تفاصيل
  • أبو اليسر فرح
    أبو اليسر فرح
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو بكر أحمد بن على الرازى الجصاص
    أبو بكر أحمد بن على الرازى الجصاص
    5 كتاب العراق
    اسمه وكنيته ولقبه هو: أحمد بن على الرازى و كنيته: تتنمى و لقبه: الجصاص و ذكره ابن الفرضي باسم الخصاصي فهو: أبوبكر أحمد بن على الرازى الجصاص. أما لفظ الجصاص فنسبة إلى العمل بالجص وذكر ذلك السمعاني ولادته ولد الإمام الجصاص في مدينة الري والتي ينسب لها بالرازى. وكانت سنة ولادته سنة خمس وثلاثمائة 305 هـ.و قد مكث بها حتى سن العشرين حيث رحل إلى بغداد مكانته العلمية ورحلاته حاز الإمام مكانة علمية سامقة بين علماء الأمة عموما, وعلماء الحنفية خصوصا. و قد انتهت إليه رياسة المذهب الحنفي ببغداد ودخل بغداد سنة خمس وعشرين أي بعد الثلاثمائة ثم خرج إلى الأهواز ثم عاد إلى بغداد ثم خرج إلى نيسابور مع الحاكم النيسابوري برأي شيخه أبي الحسن الكرخي ومشورته فمات الكرخي وهو بنيسابور . شيوخه من شيوخه الذين سمع منهم وتتلمذ على أيديهم أولاً فأول : • أبي الحسن الكرخي الذي تأثر به الجصّاص في الورع والزهد • أبي سهل الزجاج • عبد الباقي بن قانع عنه أخذ الحديث • أبوحاتم الرازي • أبو سعيد الدارمي عثمان بن سعيد الدارمي صاحب المسند كتبه 1. شرح الجامع الكبير لمحمد بن الحسن الشيباني 2. شرح الجامع الصغير لمحمد بن الحسن الشيبانى 3. شرح المناسك لمحمد بن الحسن الشيبانى 4. شرح مختصر الفقه للطحاوي 5. شرح آثار الطحاوى 6. مختصر اختلاف الفقهاء للطحاوى 7. شرح ادب القاضي للخصاف 8. شرح مختصر الكرخي 9. شرح الأسماء الحسنى 10. جوابات المسائل 11. أحكام القرآن 12. الفصول في الأصول وفاته توفى في يوم الأحد سابع ذى الحجة سنة سبعين وثلاثمائة 370 هـ. عن خمس وستين سنة.
    تفاصيل
  • أبو بكر البيهقي
    أبو بكر البيهقي
    11 كتاب مصر
    هو أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي المشهور بالبيهقي،ولد في بيهق (384 - 458 هـ). الإمام المحدث المتقن صاحب التصانيف الجليلة والآثار المنيرة تتلمذ على جهابذة عصره وعلماء وقته وشهد له العلماء بالتقدم قال أبو المعالي الجويني : مامن شافعي إلا والشافعي عليه منة إلا أبو بكر البيهقي ، فإن له منة على الشافعي في نصرة مذهبه. وقال الشيخ الجليل الذهبي ردا على الجويني : أصاب أبو المعالي، هكذا هو، ولو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك، لسعة علومه، ومعرفته بالاختلاف، ولهذا تراه يلوح بنصر مسائل ممايصح فيها الحديث. لم تسعفنا كتب التراجم المتوفرة بشئ عن أسرة الإمام البيهقي، لكن الذي نعلمه أنه بدأ طلب العلم ووسماعه الحديث منذ نعومة أظافره وهو في سن صغيرة حيث كان عمره خمس عشر سنة[4]. قال الإمام البيهقي وهو يتحدث عن نشأته وطلبه للعلم : إني منذ نشأت وابتدأت في طلب العلم أكتب أخبار الرسول، وأجمع آثار الصحابة الذين كانوا أعلام الدين، وأسمعها ممن حملها ، وأتعرف أحوال رواتها من حفاظها، وأجتهد في تمييز صحيحها من سقيمها، ومرفوعها من موقوفها، وموصولها من مرسلها، ثم أنظر في كتب هؤلاء الأئمة الذين قاموا بعلم الشريعة وبنى كل واحد منهم مذهبه على مبلغ الكتاب والسنة ، فأرى كل واحد منهم رضي الله عنه قصد الحق فيما تكلف واجتهد في أداء ماكلف ، وقد وعد رسول الله في حديث صحيح عنه لمن اجتهد فأصاب أجرين، ولمن اجتهد وأخطأ أجرا واحدا، ولا يكون الأجر على الخطأ وإنما يكون على ماتكلف من الاجتهاد، ويرفع عنه إثم الخطأ بأنه إنما كلف الاجتهاد في الحكم على الظاهر دون الباطن، ولا يعلم الغيب إلا الله عز وجل، وقد نظر في القياس فأداه القياس إلى غير ما أدى إليه صاحبه كما يؤديه الاجتهاد في القبلة إلى غير مايؤدي إلى صاحبه ، فلا يكون المخطئ منهما عين المطلوب بالاجتهاد مأخوذا إن شاء الله بالخطأ ، ويكون مأجورا إن شاء الله على ماتكلف من الاجتهاد. فنحن نرجو ألا يؤخذ على واحد منهم أنه خالف كتابا نصا ولا سنة قائمة ولا جماعة ولا قياسا صحيحا عنده ، ولكن قد يجهل الرجل السنة فيكون له قول يخالفها لا أنه عمد خلافها، وقد يغفل المرء ويخطئ في التأويل، وهذا كله مأخوذ من قول الشافعي ومعناه
    تفاصيل
  • أبو بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب
    أبو بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب
    0 كتاب مصر
    تفاصيل
  • أبو جعفر النحاس
    أبو جعفر النحاس
    12 كتاب مصر
    بو جعفر النحاس نحوي مصري، ولد بالفسطاط وأخذ النحو عن مشايخها، ثم رحل إلى بغداد وأخذ عن الزجّاج والأخفش الأصغر والمبرد ونقطويه. وبعد رجوعه من العراق، تصدر النحاس حلقة النحو بالجامع العتيق بالفسطاط، ونافسه على رئاسة النحويين بمصر أبو العباس بن ولاد وكثيراً ما عُقدت المناظرات بينهما. أخذ النحاس الحديث عن الحسن بن غليب والنسائي. توفي بالفسطاط عام 338 هـ. أهم مؤلفاته معاني القرآن إعراب القران التفاحة في النحو وهو كتاب جليل يعرض النحو بطريقة ميسرة.
    تفاصيل
  • أبو حمزة سيد ين محمد بن السيد المنياوي
    أبو حمزة سيد ين محمد بن السيد المنياوي
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي
    أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي
    23 كتاب الأندلس
    اسم المصنف أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي تاريخ الوفاة 745 ترجمة المصنف أبو حيّان الأندلسي (654 - 745 هـ، 1256 - 1344 م). محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيّان، الإمام أثير الدين الأندلسي الغرناطي، النّفزي، نسبة إلى نَفْزة قبيلة من البربر • نحويّ عصره ولغويّه ومفسّره ومحدّثه ومقرئه ومؤرخه وأديبه. • ولد بمطخشارس، مدينة من حاضرة غرناطة. • وأخذ القراءات عن أبي جعفر بن الطباع، والعربية عن أبي الحسن الأبذي وجماعة. • وتقدم في النحو، وأقرأ في حياة شيوخه بالمغرب • وسمع الحديث بالأندلس وإفريقيا والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو خمسين وأربعمائة شيخ • وأكبَّ على طلب الحديث وأتقنه وبرع فيه، وفي التفسير والعربية والقراءات والأدب والتاريخ واشتهر اسمه، وطار صيته، وأخذ عنه أكابر عصره. • قيل كان له إقبال على الطلبة الأذكياء، وعنده تعظيم لهم • وهو الذي جسّر الناس على مصنفات ابن مالك، ورغّبهم في قراءتها، وشرح لهم غامضها، وكان يقول عن مقدمة ابن الحاجب: هذه نحو الفقهاء. • وتولّى تدريس التفسير بالمنصورية، والإقراء بجامع الأقمر، وكانت عبارته فصيحة، ولكنه في غير القرآن يعقد القاف قريبًا من الكاف. من تصانيفه: • البحر المحيط في التفسير • ومختصره النهر • التذييل والتكميل في شرح التسهيل • ارتشاف الضَّرَب وتُعَدّ هذه الكتب من أجمع الكتب وأحصاها في موضوعاتها. وقيل له كتب شرع في تأليفها، ولم يكملها منها: • شرح الألفية • نهاية الإغراب في التصريف والإعراب وغير هذه وتلك كثير مما صنّف أبو حيّان.
    تفاصيل