الكُتاب (2029 كاتب)

  • أبو بكر البيهقي
    أبو بكر البيهقي
    11 كتاب مصر
    هو أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي المشهور بالبيهقي،ولد في بيهق (384 - 458 هـ). الإمام المحدث المتقن صاحب التصانيف الجليلة والآثار المنيرة تتلمذ على جهابذة عصره وعلماء وقته وشهد له العلماء بالتقدم قال أبو المعالي الجويني : مامن شافعي إلا والشافعي عليه منة إلا أبو بكر البيهقي ، فإن له منة على الشافعي في نصرة مذهبه. وقال الشيخ الجليل الذهبي ردا على الجويني : أصاب أبو المعالي، هكذا هو، ولو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك، لسعة علومه، ومعرفته بالاختلاف، ولهذا تراه يلوح بنصر مسائل ممايصح فيها الحديث. لم تسعفنا كتب التراجم المتوفرة بشئ عن أسرة الإمام البيهقي، لكن الذي نعلمه أنه بدأ طلب العلم ووسماعه الحديث منذ نعومة أظافره وهو في سن صغيرة حيث كان عمره خمس عشر سنة[4]. قال الإمام البيهقي وهو يتحدث عن نشأته وطلبه للعلم : إني منذ نشأت وابتدأت في طلب العلم أكتب أخبار الرسول، وأجمع آثار الصحابة الذين كانوا أعلام الدين، وأسمعها ممن حملها ، وأتعرف أحوال رواتها من حفاظها، وأجتهد في تمييز صحيحها من سقيمها، ومرفوعها من موقوفها، وموصولها من مرسلها، ثم أنظر في كتب هؤلاء الأئمة الذين قاموا بعلم الشريعة وبنى كل واحد منهم مذهبه على مبلغ الكتاب والسنة ، فأرى كل واحد منهم رضي الله عنه قصد الحق فيما تكلف واجتهد في أداء ماكلف ، وقد وعد رسول الله في حديث صحيح عنه لمن اجتهد فأصاب أجرين، ولمن اجتهد وأخطأ أجرا واحدا، ولا يكون الأجر على الخطأ وإنما يكون على ماتكلف من الاجتهاد، ويرفع عنه إثم الخطأ بأنه إنما كلف الاجتهاد في الحكم على الظاهر دون الباطن، ولا يعلم الغيب إلا الله عز وجل، وقد نظر في القياس فأداه القياس إلى غير ما أدى إليه صاحبه كما يؤديه الاجتهاد في القبلة إلى غير مايؤدي إلى صاحبه ، فلا يكون المخطئ منهما عين المطلوب بالاجتهاد مأخوذا إن شاء الله بالخطأ ، ويكون مأجورا إن شاء الله على ماتكلف من الاجتهاد. فنحن نرجو ألا يؤخذ على واحد منهم أنه خالف كتابا نصا ولا سنة قائمة ولا جماعة ولا قياسا صحيحا عنده ، ولكن قد يجهل الرجل السنة فيكون له قول يخالفها لا أنه عمد خلافها، وقد يغفل المرء ويخطئ في التأويل، وهذا كله مأخوذ من قول الشافعي ومعناه
    تفاصيل
  • أبو بكر القادري
    أبو بكر القادري
    1 كتاب مصر
    تفاصيل
  • أبو بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب
    أبو بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب
    0 كتاب مصر
    تفاصيل
  • أبو جعفر النحاس
    أبو جعفر النحاس
    12 كتاب مصر
    بو جعفر النحاس نحوي مصري، ولد بالفسطاط وأخذ النحو عن مشايخها، ثم رحل إلى بغداد وأخذ عن الزجّاج والأخفش الأصغر والمبرد ونقطويه. وبعد رجوعه من العراق، تصدر النحاس حلقة النحو بالجامع العتيق بالفسطاط، ونافسه على رئاسة النحويين بمصر أبو العباس بن ولاد وكثيراً ما عُقدت المناظرات بينهما. أخذ النحاس الحديث عن الحسن بن غليب والنسائي. توفي بالفسطاط عام 338 هـ. أهم مؤلفاته معاني القرآن إعراب القران التفاحة في النحو وهو كتاب جليل يعرض النحو بطريقة ميسرة.
    تفاصيل
  • أبو حمزة سيد ين محمد بن السيد المنياوي
    أبو حمزة سيد ين محمد بن السيد المنياوي
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي
    أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي
    23 كتاب الأندلس
    اسم المصنف أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي تاريخ الوفاة 745 ترجمة المصنف أبو حيّان الأندلسي (654 - 745 هـ، 1256 - 1344 م). محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيّان، الإمام أثير الدين الأندلسي الغرناطي، النّفزي، نسبة إلى نَفْزة قبيلة من البربر • نحويّ عصره ولغويّه ومفسّره ومحدّثه ومقرئه ومؤرخه وأديبه. • ولد بمطخشارس، مدينة من حاضرة غرناطة. • وأخذ القراءات عن أبي جعفر بن الطباع، والعربية عن أبي الحسن الأبذي وجماعة. • وتقدم في النحو، وأقرأ في حياة شيوخه بالمغرب • وسمع الحديث بالأندلس وإفريقيا والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو خمسين وأربعمائة شيخ • وأكبَّ على طلب الحديث وأتقنه وبرع فيه، وفي التفسير والعربية والقراءات والأدب والتاريخ واشتهر اسمه، وطار صيته، وأخذ عنه أكابر عصره. • قيل كان له إقبال على الطلبة الأذكياء، وعنده تعظيم لهم • وهو الذي جسّر الناس على مصنفات ابن مالك، ورغّبهم في قراءتها، وشرح لهم غامضها، وكان يقول عن مقدمة ابن الحاجب: هذه نحو الفقهاء. • وتولّى تدريس التفسير بالمنصورية، والإقراء بجامع الأقمر، وكانت عبارته فصيحة، ولكنه في غير القرآن يعقد القاف قريبًا من الكاف. من تصانيفه: • البحر المحيط في التفسير • ومختصره النهر • التذييل والتكميل في شرح التسهيل • ارتشاف الضَّرَب وتُعَدّ هذه الكتب من أجمع الكتب وأحصاها في موضوعاتها. وقيل له كتب شرع في تأليفها، ولم يكملها منها: • شرح الألفية • نهاية الإغراب في التصريف والإعراب وغير هذه وتلك كثير مما صنّف أبو حيّان.
    تفاصيل
  • أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور بن مروان الأسلمي الديلمي الكوفي، مولى بني أسد، المعروف بالفراء
    أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور بن مروان الأسلمي الديلمي الكوفي، مولى بني أسد، المعروف بالفراء
    1 كتاب عراقي
    الإمام أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور بن مروان الأسلمي الديلمي الكوفي، مولى بني أسد، المعروف بالفراء, وهو لقبه "لأنه كان يفري الكلام" أي:يصلحه. ولد الفراء في الكوفة سنة 144 هجري كما حققه الدكتور أحمد الأنصاري ثم انتقل إلى بغداد وجعل أكثر مقامه فيها. نشأته وأخلاقه ولد الإمام في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد وأثرت البيئة الكوفية في نشأته وفكره لما اتسمت به من شيوع التصوف الإشراقي, فكان لذلك أثر في نشأة الإمام. فكان ورعاً متديناً براً بأهله وقومه. "ثم لما علا نجمه وولج معترك المنافسة النحوية وغدا إماماً ورئيس نحاة برز فيه شيء من التيه والتعظم". وكان الفراء شديد الطلب للمعاش لا يستريح في بيته وكان يجمع طول السنة فإذا كان في آخرها خرج إلى الكوفة فأقام بها أربعين يوماً في أهله يفرق عليهم ما جمعه ويبرهم. نشأ الإمام الفراء في بيئة الصراع بين المعتزلة وأهل السنة مما مكنه من التعرف على الأعراف الكلامية السائدة "فظهرت هذه النزعة في تآليفه وكان يتفلسف في تصانيفه ويستعمل فيها ألفاظ الفلاسفة" [بحاجة لمصدر] وقد أخذ العلم عن أئمة عظام أهمهم أبو الحسن الكسائي ويونس بن حبيب, كما روى عن قيس بن الربيع ومندل بن علي وكان يتصل بالأعراب ويأخذ ممن يثق به. وكان الفراء أحفظ الناس لنوادر الكسائي. ثناء العلماء عليه "كان للإمام الفراء تأثير كبير في البيئة الفكرية التي عاش فيها وأثر بصورة جلية في كثير من البيئات التي نهلت من علمه وأساليبه مما جعله يحتل مركزاً سامياً ومنزلة جليلة في نفوس العلماء والأئمة حدتهم على مدحه والثناء عليه حتى بعد صيته وغدا بحق إمام عصره ونسيج وحده". ويحكى عن ثعلب أنه قال: (لولا الفراء لما كانت عربية). "لأن الفراء خلصها وضبطها". وقد اشتهر الفراء بلقب أمير المؤمنين في النحو لعظم مكانته بين العلماء. وقد قال أبو بكر الأنباري: "لو لم يكن لأهل بغداد والكوفة من علماء العربية إلا الكسائي والفراء لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس". مذهبه في الكلام عاش الفراء في عصر اشتهرت فيه الخصومات بين المعتزلة وأهل السنة ومن الطبيعي أن يكون لعالم مثل الفراء موقفاً من هذا الجدال المحتدم بناء على رأي علمي وعقلي ناضج, وقد ذكر بعض من ترجم للفراء أنه كان معتزلياً أو له ميل إلى الاعتزال. ولكن المحققين ذكروا أنه لم يكن له عمق في مذاهب المتكلمين وذكر ذلك الجاحظ, وأكد ذلك الإمام ابن خلكان حيث قال: "وكان الفراء لا يميل إلى الاعتزال". وذكر بعض أهل العلم "أن الفراء من أهل السنة ومذاهبه في التفسير حسنة". مصنفاته كتاب الحدود كتاب المعاني المصادر في القرآن كتاب الوقف والابتداء كتاب الجمع والتثنية في القرآن آلة الكاتب كتاب المفاخر كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤمث كتاب الأيام والليالي والشهور كتاب المنقوص والممدود [1] وفاته توفي الفراء سنة 207 هجرية وقيل في 215 هـ واختلف المحققون في مكان وفاته فجماعة قالوا توفي في بغداد وبعضهم قال إنه توفي في طريق إلى مكة. مذهبه في النحو كان الفراء نحويًا كوفيًا وكان أشهر الكوفيين وأكثرهم اطلاعًا على علوم النحو واللغة وفنون الأدب. وكان في منهجه مكثرًا من الرواية مهتمًا بالنقل وكان يقف على دقائق اللغة والاختلافات الصوتية.
    تفاصيل
  • أبو سعد عبد الكريم ابن الإمام الحافظ أبي بكر محمد ابن العلامة أبو المظفر السمعاني منصور بن عبد الله التميمي السمعاني المروزي الشافعي
    أبو سعد عبد الكريم ابن الإمام الحافظ أبي بكر محمد ابن العلامة أبو المظفر السمعاني منصور بن عبد الله التميمي السمعاني المروزي الشافعي
    6 كتاب تركمانستان
    مولده وطلبه للعلم ولد أبو سعد السمعاني يوم الاثنين الحادي والعشرين من شعبان سنة 506 في مدينة مرو، نشأ في أسرة اشتهرت بالعلم والصلاح، فنشأ في حب العلم وطلبه، فقد حضر وهو في الرابعة مع والده عند مسند زمانه عبد الغفار بن محمد الشيرويي، ثم بعد موت والده كفله أعمامه وهو صغير، وقد كان السمعاني من العلماء الذين أكثروا الترحال، فقد ارتحل إلى نيسابور، وبيت المقدس وبغداد، والبصرة، وحلب، ودمشق، وصور، ومكة المكرمة، وهمدان، وصنعاء [1]. شيوخه إبراهيم بن محمد القطيعي أبو البدر. أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل. عاصم بن محمد بن غانم الحافظ أبو المعالي. عبد الله بن طاهر بن فارس الخياط أبو المظفر. محمد بن منصور التميمي السمعاني. تلاميذه ابنه أبي المظفر عبد الرحيم. أبي روح عبد المعز بن محمد الهروي. عبد الوهّاب بن سكينة. القاسم بن عساكر. ثناء العلماء عليه قال الحافظ ابن الأثير [2] : أبو سعد السمعاني كان أبو سعد واسطة عقد البيت السمعاني، عينهم الباصرة، وإليه انتهت رآستهم، وبه كملت سيادتهم، رحل في طلب العلم والحديث إلى شرق الأرض وغربها أبو سعد السمعاني قال الإمام الذهبي [3] : أبو سعد السمعاني الإمام الحافظ الكبير الأوحد الثقة محدث خراسان أبو سعد السمعاني وقال الإمام السبكي [4] : أبو سعد السمعاني محدث المشرق، وصاحب التصانيف المفيدة الممتعة، والسؤدد، والأصالة أبو سعد السمعاني مؤلفاته الأخطار في ركوب البحار. أدب الإملاء والاستملاء. الأمالي. الأنساب. تاريخ مرو. دخول الحمام. فضل الشام. قواطع الأدلة في أصول الفقة مقام العلماء بين يدي الأمراء. الأدب في استعمال الحسب . سلوة الأحباب ورحمة الأصحاب . التحبير في المعجم الكبير . الصدق في الصداقة . وفاته توفي الحافظ أبو سعد السمعاني سنة 562 في مرو ودفن فيها [1].
    تفاصيل
  • أبو سعد عبد الكريم ابن الإمام الحافظ أبي بكر محمد ابن العلامة أبو المظفر السمعاني منصور بن عبد الله التميمي السمعاني المروزي الشافعي
    أبو سعد عبد الكريم ابن الإمام الحافظ أبي بكر محمد ابن العلامة أبو المظفر السمعاني منصور بن عبد الله التميمي السمعاني المروزي الشافعي
    0 كتاب تركمانستان
    ولد أبو سعد السمعاني يوم الاثنين الحادي والعشرين من شعبان سنة 506 في مدينة مرو، نشأ في أسرة اشتهرت بالعلم والصلاح، فنشأ في حب العلم وطلبه، فقد حضر وهو في الرابعة مع والده عند مسند زمانه عبد الغفار بن محمد الشيرويي، ثم بعد موت والده كفله أعمامه وهو صغير، وقد كان السمعاني من العلماء الذين أكثروا الترحال، فقد ارتحل إلى نيسابور، وبيت المقدس وبغداد، والبصرة، وحلب، ودمشق، وصور، ومكة المكرمة، وهمدان، وصنعاء [1]. شيوخه إبراهيم بن محمد القطيعي أبو البدر. أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل. عاصم بن محمد بن غانم الحافظ أبو المعالي. عبد الله بن طاهر بن فارس الخياط أبو المظفر. محمد بن منصور التميمي السمعاني. تلاميذه ابنه أبي المظفر عبد الرحيم. أبي روح عبد المعز بن محمد الهروي. عبد الوهّاب بن سكينة. القاسم بن عساكر. ثناء العلماء عليه قال الحافظ ابن الأثير [2] : أبو سعد السمعاني كان أبو سعد واسطة عقد البيت السمعاني، عينهم الباصرة، وإليه انتهت رآستهم، وبه كملت سيادتهم، رحل في طلب العلم والحديث إلى شرق الأرض وغربها أبو سعد السمعاني قال الإمام الذهبي [3] : أبو سعد السمعاني الإمام الحافظ الكبير الأوحد الثقة محدث خراسان أبو سعد السمعاني وقال الإمام السبكي [4] : أبو سعد السمعاني محدث المشرق، وصاحب التصانيف المفيدة الممتعة، والسؤدد، والأصالة أبو سعد السمعاني مؤلفاته الأخطار في ركوب البحار. أدب الإملاء والاستملاء. الأمالي. الأنساب. تاريخ مرو. دخول الحمام. فضل الشام. قواطع الأدلة في أصول الفقة مقام العلماء بين يدي الأمراء. الأدب في استعمال الحسب . سلوة الأحباب ورحمة الأصحاب . التحبير في المعجم الكبير . الصدق في الصداقة . وفاته توفي الحافظ أبو سعد السمعاني سنة 562 في مرو ودفن فيها [1].
    تفاصيل
  • أبو شامة المقدسي
    أبو شامة المقدسي
    0 كتاب مصر
    هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان[1] شهاب الدين أبو القاسم، أصله من القدس، الدمشقي الدار، الشافعي الفقيه المحدث المؤرخ المعروف بأبي شامة لشامة كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر. ولد سنة 596هـ == 1202م بدمشق وتوفي فيها سنة 665هـ == 1267م. كان فقيهاً، موَرِّخاً، مقرئاً، نحوياً. تلا على علم الدين السخاوي، وعُني بالحديث، فسمع من: داود بن ملاعب، وأحمد ابن عبد اللّه العطار، وعيسى بن عبد العزيز.وأخذ الفقه الشافعي عن: عز الدين بن عبد السلام، والحافظ ابن عساكر، وسيف الدين الآمدي، وآخرين. درَّس وأفتى وصنّف، ولي مشيخة دار الحديث الاَشرفية، ومشيخة الاِقراء بالتربة الاَشرفية.وأخذ عنه القراءات: أحمد اللبّان، والحافظ المزي، وغيرهما. وهو مدفون في دمشق في مقبرة الدحداح.
    تفاصيل
  • أبو طاهر مجيد الدين محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الفيروزآبادي
    أبو طاهر مجيد الدين محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الفيروزآبادي
    1 كتاب إيران
    أبو طاهر مجيد الدين محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الفيروزآبادي، صاحب اللامع المعلم العجاب، الجامع بين المحكم والعباب، والقاموس المحيط، والقابوس الوسيط، الجامع لما ذهب من كلام العرب شماميط. وقد بلغ اللامع المعلم العجاب تمامه ستين مجلدة. ومعنى كلمة القاموس معظم البحر. مولده ولد بكازرون وهي بلدة بفارس سنة 729 هـ[2]. تفقه ببلاده وسمع بها، من محمد بن يوسف الزرندي المدني، ونظر في اللغة إلى أن مهر وفاق، واشتهر اسمه وهو شاب في الآفاق، وطلب الحديث، وسمع من الشيوخ منهم بدمشق الشام من الشيخ تقي الدين السبكي الكبير، وولده أبي النصر تاج الدين السبكي الصغير، وابن نباتة، وابن جماعة وغيرهم؛ وجال في البلاد الشمالية والشرقية، ولقي جماعة من الفضلاء، وأخذ عنهم وأخذوا عنه، وظهرت فضائله، وكتب الناس تصانيفه، ودخل الهند ثم زبيد، فتلقاه ملكها الأشرف إسماعيل بالقبول، وقرره في قضائها، وبالغ في إكرامه، ولم يدخل بلدة إلا وكرمه متوليها؛ وكان معظما عند الملوك، أعطاه تيمورلنك خمسة آلاف دينار؛ ودخل الروم فأكرمه ملكها ابن عثمان، وحصل له مال جزيل، ومع ذلك فإنه كان قليل المال لسعة نفقاته، وكان يدفعه إلى من يمحقه بالإسراف، ولا يسافر إلا وصحبته عدة أجمال من الكتب، يخرج أكثرها في منزل ينظر إليه، ويعيده إذا رحل، وكان إذا أملق باعها! وكان سريع الحفظ. تلقى الفيروز آبادي علومه عن علماء عصره كما أخذ عنه علماء كابن حجر والصلاح الصفوي وابن عقيل والجمال الأسنوي مما هيأ له أسباب الشهرة. أقبل على التصنيف في علوم مختلفة كاللغة والتفسير والحديث والتاريخ والفقه. مات في زبيد سنة 817 هـ وقد ناهز التسعين ولم يزل إلى حين موته متمتعا بسمعه وبصره. رحلته دفعه نهمه في العلم إلى ترك وطنه، فخرج ميمما وجهه شطر الفحول من العلماء في شتى الأقطار. فرحل إلى العراق، ودخل واسطا، وقرأ بها القراءات العشر على الشهاب أحمد بن علي الديواني، ثم دخل بغداد، وأخذ عن قاضيها ومدرس النظامية عبد الله بن بكتاش وغيره. ثم ارتحل إلى دمشق، فدخلها سنة خمس وخمسين، وسمع بها من التقي السبكي وأكثر من مائة شيخ، منهم ابن الخباز، وابن القيم، وأحمد بن عبد الرحمن المرداوي، وأحمد بن مظفر النابلسي. ودخل بعلبك وحماة وحلب، ثم دخل القدس، فسمع بها من العلائي والتقي القلقشندي، وكثر بها الأخذ عنه، فممن أخذ عنه الصلاح الصفدي، وأوسع في الثناء عليه. ثم دخل القاهرة بعد أن سمع بغزة والرملة، فكان ممن لقيه بها البهاء بن عقيل، والجمال الإسنوي، وابن هشام. وجال في البلاد الشمالية والشرقية، ودخل الروم والهند، وعاد منها على طريق اليمن قاصدا مكة، فسمع بها من الضياء خليل المالكي وغيره، إلى أن ألقت به عصا التسيار في زبيد باليمن، فتلقاه الملك الأشرف إسماعيل بالقبول، وبالغ في إكرامه، وصرف له ألف دينار، سوى ألف كان أمر ناظر عدن بتجهيزه بها، وولاه قضاء اليمن كله. واستمر مقيما في كنفه على نشر العلم، فكثر الانتفاع به، وقصده الطلبة، فاستقرت قدمه بزبيد مع الاستمرار في وظيفته إلى حين وفاته، وهي مدة تزيد على عشرين سنة بقية حياة الأشرف ثم ولده الناصر أحمد، وفي مدة إقامته بزبيد قدم مكة مرارا، فجاور بها وبالمدينة النبوية والطائف. منزلته تلقى الفيروزآبادي علومه عن مشاهير علماء عصره كما يتبين من خلال رحلته، كما أخذ عنه علماء هم جهابذة زمانهم كابن حجر والصلاح الصفدي وابن عقيل والجمال الإسنوي، مما هيأ له ـ إضافة إلى نبوغه ـ أسباب الشهرة، ومهد له الارتقاء إلى منزلة رفيعة، نال بها حظوة كبيرة لدى العلماء والحكام، فأخذوا يطرونه ويثنون عليه ويصفون جليل قدره، وكبير شأنه. قال ابن حجر: ولم يقدر له قط أنه دخل بلدا إلا وأكرمه متوليها، وبالغ في إكرامه، مثل شاه شجاع صاحب تبريز، والأشرف صاحب مصر، والأشرف صاحب اليمن، وابن عثمان صاحب التركية، وأحمد بن أويس صاحب بغداد وغيرهم. ويذكر ابن حجر قوة حافظته وحدة ذكائه، فيقول: وكان سريع الحفظ بحيث كان يقول: لا أنام حتى أحفظ مائتي سطر. ثم ذكر أنه لقيه، وأخذ عنه، فقال: اجتمعت به في زبيد وفي وادي الخصيب، وناولني جل "القاموس"، وأذن لي مع المناولة أن أرويه عنه، وقرأت عليه من حديثه عدة الأجزاء، وسمعت من المسلسل بالأولية بسماعه من السبكي، وكتب لي تقريظا على بعض تخريجاتي أبلغ فيه ولقد بلغ من منزلته أن السلطان الأشرف جلس في درسه، وسمع الحديث منه. قال الخزرجي: وفي شهر رمضان من هذه السنة سمع السلطان "صحيح" البخاري من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على القاضي مجد الدين يومئذ، وكان ذا سند عال. ومما زاد في منزلته ورفعته أن السلطان الأشرف تزوج بابنته، وكانت رائعة في الجمال، فنال منه زيادة البر والإكرام، حتى إنه صنف له كتابا، وأهداه على أطباق، فملأها له دراهم. ويصرح الخزرجي بأنه كان شيخ عصره في الحديث والنحو واللغة والتاريخ والفقه، ومشاركا فيما سوى ذلك مشاركة جيدة. وقال التقي الكرماني: كان عديم النظير في زمانه نظما ونثرا بالفارسي والعربي، جاب البلاد، وسار إلى الجبال والوهاد، ورحل وأطال النجعة، واجتمع بمشايخ كثيرة عزيزة، وعظم بالبلاد. ويورد الخزرجي خبرا يظهر مدى تقدير العلماء والفقهاء لمصنفاته، وعظم احترامهم وإجلالهم لها، فقال: وفي اليوم الخامس عشر من شعبان أفرغ القاضي مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي كتابه المسمى بالإصعاد، وحمل إلى باب السلطان مرفوعا بالطبول والمغاني، وحضر سائر الفقهاء والقضاة والطلبة، وساروا أمام الكتاب إلى باب السلطان، وهو ثلاثة مجلدات، يحمله ثلاثة رجال على رؤوسهم، فلما دخل على السلطان وتصفحه، أجاز مصنفه المذكور بثلاثة آلاف دينار. إن هذا الموكب المهيب الذي سار بين يدي مصنف من مصنفاته يكفي للدلالة على ذلك المقام العالي الذي وصل إليه، وتبين المجد المؤثل الذي حصل عليه، فليس عجيبا أن يلقب إذن بمجد الدين. قيل عنه يحكى عنه أنه كان يقول: ما كنت أنام حتى أحفظ مائتي سطر، ومصنفاته كثيرة، وقد عد منها بضع وأربعون مصنفا من اللغة والتفسير والحديث. ومن مؤلفاته: كتاب سفر السعادة، وهو بالعربية وبالفارسية. مؤلفاته القاموس المحيط، والقابوس الوسيط، الجامع لما ذهب من كلام العرب شماميط. تحبير الموشين، في التعبير بالسين والشين. وهو مطبوع. شرح قصيدة (بانت سعاد). في مجلدين. الروض المسلوف، فيما له اسمان إلى ألوف. الدرر المبثثة، في الغرر المثلثة. وهو مطبوع. المثلث الكبير. في خمسة مجلدات. أنواء الغيث، في أسماء الليث. الجليس الأنيس، في أسماء الخندريس. مقصود ذوي الألباب، في علم الإعراب. أسماء السراح، في أسماء النكاح. بصائر ذوي التمييز، في لطائف الكتاب العزيز. وهو مطبوع. تفسير فاتحة الكتاب. حاصل كورة الخلاص، في فضائل سورة الإخلاص. تنوير المقباس، في تفسير ابن عباس. وهو مطبوع. روضة الناظر، في ترجمة الشيخ عبد القادر. المرقاة الوفية، في طبقات الحنفية. المرقاة الأرفعية، في طبقات الشافعية. البلغة، في تراجم أئمة النحاة واللغة. وهو مطبوع. نزهة الأذهان، في تاريخ أصبهان. شوارق الأسرار العلية، في شرح مشارق الأنوار النبوية. منح الباري، بالسيل الفسيح الجاري، في شرح صحيح البخاري. تسهيل طريق الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول. الأحاديث الضعيفة. الدر الغالي، في الأحاديث العوالي. الصلات والبشر، في الصلاة على خير البشر. وهو مطبوع. سفر السعادة. وهو مطبوع. عدة الحكام، في شرح عمدة الأحكام. الإسعاد بالإصعاد، إلى درجة الاجتهاد. اللامع المعلم العجاب، الجامع بين المحكم والعباب. وفاته توفي بزبيد سنة ست أو سبع عشرة وثمانمائة، وهو متمتع بحواسه، ودفن بتربة الشيخ (3/ 10) إسماعيل الجبرتي.
    تفاصيل
  • أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي
    أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي
    1 كتاب سوري
    شمس الدين الذهبي (673 هـ - 748 هـ / 1274م - 1348م) محدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي ، وقيل ان سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لانه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب. سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة.
    تفاصيل
  • أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر السعدي
    أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر السعدي
    2 كتاب السعودية
    هو الشيخ العلامة أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر السعدي من بني تميم ويعرف اختصاراً ابن سعدي (1889-1956) ولد في بلدة عنيزة في القصيم يوم 12 محرم عام ألف وثلاثمائة وسبع من الهجرة النبوية، وتوفيت أمه وله من العمر أربع سنوات وتوفي والده وهو في السابعة، فتربى يتيماً ولكنه نشأ نشأة حسنة، وكان قد استرعى الأنظار منذ حداثة سنه بذكائه ورغبته الشديدة في التعلم، وهو مصنف وكاتب كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان. النشأة قرأ القرآن بعد وفاة والده ثم حفظه عن ظهر قلب، وأتقنه وعمره أحد عشر سنة، ثم اشتغل في التعلم على علماء بلده وعلى من قدم بلده من العلماء، فاجتهد وجد حتى نال الحظ الأوفر من كل فن من فنون العلم، ولما بلغ من العمر ثلاثا وعشرين عام جلس للتدريس فكان يتعلم ويعلم، ويقضي جميع أوقاته في ذلك حتى أنه في عام ألف وثلاثمائة وخمسين صار التدريس ببلده راجعاً إليه، ومعول جميع الطلبة في التعلم. طلابه من أبرز طلابه الشيخ ابن عثيمين مشايخه أخذ السعدي عن الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر، وهو أول من قرأ عليه وكان يصف شيخه بحفظه للحديث، ويتحدث عن ورعه ومحبته للفقراء مع حاجته ومواساتهم، وكثيراً ما يأتيه الفقير في اليوم الشاتي فيخلع أحد ثوبيه ويلبسه الفقير مع حاجته إليه، وقلة ذات يده، ومن مشايخه الشيخ محمد بن عبد الكريم الشبل، قرأ عليه في الفقه وعلوم العربية وغيرهما، والشيخ صالح بن عثمان القاضي - قاضي عنيزة - قرأ عليه في التوحيد والتفسير والفقه أصوله وفروعه وعلوم العربية، وهو أكثر من قرأ عليه ولازمه ملازمة تامة حتى توفي، كما تعلم وأخذ من كل من الشيخ عبد الله بن عايض، الشيخ صعب التويجري، الشيخ علي السناني، والشيخ علي الناصر أبو وادي قرأ عليه السعدي في الحديث وأخذ عنه الأمهات الست وغيرها وأجازه في ذلك، والشيخ محمد بن الشيخ عبد العزيز المحمد المانع - مدير المعارف في المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت - وقد قرأ عليه في عنيزة، والشيخ محمد أمين الشنقيطي - نزيل الحجاز قديماً ثم الزبير - لما قدم عنيزة وجلس فيها للتدريس قرأ عليه في التفسير والحديث وعلوم العربية كالنحو والصرف ونحوهما، والشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ، والشيخ ناصر بن سعود بن عيسى شويمي في شقراء الذي استفاد منه عندما شرع في تصنيف كتاب تفسير القرآن. المشايخ الذين أجازوه كان ممن أجاز الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي بالرواية مجموعة من المشايخ هم[1]: صالح بن عثمان القاضي. إبراهيم بن صالح بن عيسى. محمد الأمين محمود الشنقيطي. علي بن ناصر أبووادي. عبد الحي الكتاني. علمه ومذهبه تميز السعدي بمعرفته التامة في الفقه أصوله وفروعه، وكان في أول أمره متمسكاً بالمذهب الحنبلي تبعاً لمشايخه وحفظ بعض المتون من ذلك، وكان له مصنف في أول أمره في الفقه نظم رجز نحو أربعمائة بيت وشرحه شرحاً مختصراً، ولكنه لم يرغب ظهوره لأنه على ما يعتقده أولا. وكان أعظم اشتغاله وانتفاعه بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وحصل له خير كثير بسببهما في علم الأصول والتوحيد والتفسير والفقه وغيرها من العلوم النافعة، وبسبب استنارته بكتب الشيخين صار لا يتقيد بالمذهب الحنبلي، بل يرجح ما ترجح عنده بالدليل الشرعي. وله اليد الطولى في التفسير إذ قرأ عدة تفاسير وبرع فيها وألف كتاب في التفسير في عدة مجلدات فسره بالبديهة من غير أن يكون عنده وقت التصنيف كتاب تفسير ولا غيره، ودائماً يقرأ والتلاميذ في القرآن الكريم ويفسره ارتجالاً، ويستطرد ويبين من معاني القرآن وفوائده ويستنبط منه الفوائد والمعاني حتى أن سامعه يود أن لا يسكت لفصاحته وجزالة لفظه وتوسعه في سياق الأدلة والقصص ومن اجتمع به وقرأ عليه وبحث معه عرف مكانته في المعلومات كذلك من قرأ مصنفاته وفتاويه. مصنفاته صنف السعدي كتباً أهمها تفسيره القرآن الكريم المسمى تيسير الكريم الرحمن في ثماني مجلدات أكمله في عام 1344 هـ وقد نال هذا التفسير الكثير من الاهتمام حيث طبع له طبعات عديدة، حاشية على الفقه استدراكاً على جميع الكتب المستعمله في المذهب الحنبلي ولم تطبع، إرشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب، رتبه على السؤال والجواب، طبع بمطبعة الترقي في دمشق عام 1365 على نفقته الخاصة ووزعه مجاناً، الدرة المختصرة في محاسن الإسلام، طبع في مطبعة أنصار السنة عام 1366 هـ، الخطب العصرية القيمة، لما آل إليه أمر الخطابة في بلده اجتهد أن يخطب في كل عيد وجمعة بما يناسب الوقت في الموضوعات الجليلة التي يحتاج الناس إليها، ثم جمعها وطبعها مع الدرة المختصرة في مطبعة أنصار السنة على نفقته ووزعها مجاناً. القواعد الحسان لتفسير القرآن، طبعها في مطبعة أنصار السنة عام 1366 ووزع مجاناً، تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله، طبع في مطبعة دار إحياء الكتب العربية على نفقة وجيه الحجاز نصير السنة الشيخ محمد نصيف عام 1366هـ. الحق الواضح المبين في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين. توضيح الكافية الشافية، وهو كالشرح لنونية ابن القيم. وجوب التعاون بين المسلمين، وموضوع الجهاد الديني، وهذه الثلاثة الأخيرة طبعت بالقاهرة السلفية على نفقته ووزعها مجاناً. القول السديد في مقاصد التوحيد، طبع في مصر بمطبعة الإمام على نفقة عبد المحسن أبا بطين عام 1367. مختصر في أصول الفقه، لم يطبع. تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن، طبع على نفقة المؤلف وجماعة من المحسنين بمطبعة الإمام، وزرع مجاناً. الرياض الناضرة، طبع بمطبعة الإمام. وله فوائد منثورة وفتاوى كثيرة في أسئلة شتى ترد إليه من بلده وغيره ويجيب عليها، وله تعليقات شتى على كثير مما يمر عليه من الكتب، وكانت الكتابة سهلة يسيرة عليه جداً، حتى أنه كتب من الفتاوى وغيرها شيئاً كثيراً، ومما كتب نظم ابن عبد القوي المشهور، وأراد أن يشرحه شرحاً مستقلاً فرآه شاقاً عليه، فجمع بينه وبين الإنصاف بخط يده ليساعد على فهمه فكان كالشرح له، ولهذا لم يعده من مصنفاته. وكان غاية قصده من التصنيف هو نشر العلم والدعوة إلى الحق، ولهذا يؤلف ويكتب ويطبع ما يقدر عليه من مؤلفاته، لا ينال منها عرضاً أو يستفيد منها بل يوزعها مجاناً ليعم النفع بها. وفاته توفي عن عمر ناهز 69 عاماً في خدمة العلم، وادركتهُ الوفاة قرب طلوع الفجر من ليلة الخميس 23 جمادى الآخرة عام 1376 هـ،[2] في مدينة عنيزة في القصيم. الإرث الثقافي كان على جانب كبير من الأخلاق متواضعاً للجميع، ويقضي بعض وقته في الاجتماع بمن يرغب حضوره فيكون مجلسهم نادياً علمياً، كان السعدي يحرص أن يحتوي المجلس على البحوث العلمية والاجتماعية ويحصل لأهل المجلس فوائد عظمى من هذه البحوث النافعة التي يشغل وقتهم فيها، فتنقلب مجالسهم العادية إلى مجالس علم وعبادة، وكثيراً ما يحل المشاكل بإرضاء الطرفين في الصلح العادل، وكان ذا شفقة على الفقراء والمساكين والغرباء ماداً يد المساعدة لهم بحسب قدرته ويستعطف لهم المحسنين ممن يعرف عنهم حب الخير في المناسبات، وكان على جانب كبير من الأدب والعفة والنزاهة والحزم في كل أعماله، ووصف بأنه من أحسن الناس تعليماً وأبلغهم تفهيماً، مرتباً لأوقات التعليم، ويعمل المناظرات بين تلاميذه المحصلين لشحذ أفكارهم، ويجعل الهدية لمن يحفظ بعض المتون، ويتشاور مع تلاميذهِ في اختيار الأنفع من كتب الدراسة، ويرجح ما عليه رغبة أكثرهم ومع التساوي يكون هو الحكم، ولا يمل التلاميذ من طول وقت الدراسة إذا طال لأنهم يتلذذون من مجالسته، ولذا حصل له من التلاميذ المحصلين عدد كثير. أعماله التي قام بها كان الشيخ رحمه الله محباً للخير، ساعياً فيه، يطرق كل باب يؤدي إليه، ولذا كانت له مشاركات إيجابية في إقامة المشاريع الخيرية التي يعود نفعها على المجتمع عامة. ومن مشاركاته وأنشطته التي قام بها ما يأتي: 1_ كان مرجع بلاده وعمدتهم في جميع أحوالهم وشؤونهم؛ فهو مدرس الطلاب، وواعظ العامة، وإمام الجامع وخطيبه، ومفتي البلاد، وكاتب الوثائق، ومحرر الأوقاف والوصايا، وعاقد الأنكحة، ومستشارهم في كل شؤونهم وما يهمهم من أمور دينهم ودنياهم، وكل هذه الأعمال يقوم بها حسبة، ولا يتقاضى عنها أجراً، وهذا ما جعله كبيراً في أعين الناس، محبوباً لدى عامتهم وخاصتهم. يقول عنه العدوي: (لقد كان الشيخ عبد الرحمن السعدي من الناحية الدينية هو كل شيء في عنيزة؛ فقد كان العالم، والمعلم، والإمام، والخطيب، والمفتي، والواعظ، والقاضي، وصاحب مدرسة دينية له فيها تلاميذ منتظمون. . ) 2_ قام بتأسيس المكتبة الوطنية بعنيزة، وذلك عام 1359هـ أو عام 1360هـ على نفقة الوزير عبد الله السليمان الحمدان تحت إشراف الشيخ، فبذل الشيخ المترجم له جهوداً كبيرة في تأسيسها وتأمين المراجع العلمية لها من كل مكان، وقد جلب لها آلاف المراجع ما بين مطبوع ومخطوط في شتى العلوم والفنون والمعارف، وقد خدمه في ذلك تلاميذه المنتشرون في كل مكان، وأصبحت هذه المكتبة بمثابة نادٍ يلتقي فيه طلبة الشيخ ويتذاكرون ويتدارسون ويتحاورون، وقد خصص الشيخ للمكتبة جلسة، فأصبحت تعج بالزائرين؛ لأنها شهدت حركة علمية كبيرة، وتعد هذه المكتبة من طلائع المكتبات العامة في العهد السعودي، وخصوصاً في الديار النجدية. 3_ رشح لقضاء عنيزة عام 1360هـ فامتنع تورعاً، وحرص ألا يعمل بعمل رسمي، ليتسنى له التفرغ للعلم وطلابه، ولهذا عرض عليه القضاء مراراٍ، ولكنه كان في كل مرة يرفض، ومبدؤه الحرص على التفرغ وجمع القلب والفكر للعلم والتعليم، وقد علم الله صدق سريرته، فتحقق له ما أراد، وسلم من كل المناصب التي تشغله عن العلم شاء أم أبى. 4_ عينه القاضي عبد الرحمن بن عودان إماماً وخطيباً للجامع الكبير بعنيزة في رمضان عام 1361هـ، واستمر فيه حتى خلفه تلميذه الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين، ولا يزال فيه. وقد عدَّ الناس هذا التعيين حسنة من حسنات الشيخ ابن عودان، وأحبوه من أجلها، وحفظوها له؛ لأنها خطوة مباركة، نفع الله بها البلاد والعباد، إذ كان المسجد الجامع نادياً من أندية العلم في حياته وحياة شيخه صالح القاضي، يأتيه طلاب العلم من كل البوادي والأمصار القريبة للانتفاع، ويزدحم بالطلاب على اختلاف ميولهم ورغباتهم وتفاوتهم في درجات تحصيلهم، لكن الدافع للجميع هو الرغبة في العلم والتحصيل، وكانت مجالس المترجم له وشيخه في المسجد وغيره مجالس علم وتعليم وتربية وتوجيه، وهكذا العالم كالغيث أينما حل نفع. 5_ قام في سنة 1363هـ بجمع التبرعات من المحسنين كل على قدر استطاعته لبناء مقدم الجامع الكبير، وقد انهالت عليه التبرعات من كل مكان، وجمع من المال ما مكنه من توسعة المسجد وبناء مقدمته بناء مناسباً يتواكب مع الأعداد الكبيرة التي تؤم المسجد وتصلي فيه. 6_ قام ي سنة 1373هـ بجمع التبرعات مرة ثانية لعمارة مؤخر الجامع الكبير، وقد اجتمع لديه المال ما تمكن به من إتمام العمارة على أتم وجه وأكمله، وليس هذا بغريب؛ فإن الأخيار الموثقين إذا تصدوا وتصدروا لعمل الخير، فسيجدون كل عون ومساعدة من المحسنين؛ لثقتهم بهم، ولاطمئنانهم على مصير ما تجود به أنفسهم. 7_ قام بالإشراف على المعهد العلمي بعنيزة عام 1373هـ، وإنه لدعم كبير لطلاب المعهد، وتشجيع لهم؛ أن يتولى الشيخ الإشراف عليه؛ لأن ذلك سيوثق العلاقة بينهم وبينه، وسيمكنهم من عرض أي مشكلة تواجههم عليه. يقول الشيخ عبد الرحمن العدوي أحد المدرسين في المعهد خلال هذه الفترة: (وبدأت الدراسة في المعهد العلمي بعنيزة في شهر ربيع الثاني من عام 1373هـ، وفي نفس الوقت بلغنا أن الشيخ عبد الرحمن السعدي قد عُين مشرفاً على المعهد من الناحية العلمية، وكان تعيينه براتب شهري قدره ألف ريال. المصادر
    تفاصيل
  • أبو عَبد الله مُحَمّد بن صَالِح بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمن العُثَيْمِين الوهيبي التميمي
    أبو عَبد الله مُحَمّد بن صَالِح بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمن العُثَيْمِين الوهيبي التميمي
    3 كتاب السعودية
    أبو عَبد الله مُحَمّد بن صَالِح بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمن العُثَيْمِين الوهيبي التميمي (29 مارس 1929 - 11 يناير 2001).[1] ولد في ليلة 27 رمضان عام 1347 هـ، في عنيزة إحدى مدن القصيم. جده عثمان اشتهر بعثيمين فصارت الأسرة تنسب لهذا الجد، وهو الجد الرابع. آل عثيمين هم من آل مقبل من آل زاخر، - البطن الثاني من الوهبة من قبيلة بني تميم – نسبة إلى (محمد بن علوي بن وهيب) ومحمد هذا هو الجد الجامع لبطون الوهبة جميعاً.[2] قال الألباني:«أنا الحقيقة معجب بسمت الشيخ ولطفه وأدبه إلى خروجه عن التقليد الذي ران على جماهير العلماء في كل البلاد ما استطاع إلى ذلك سبيلا، خلت الأرض من عالم وأصبحت لا أعرف منهم إلا أفراداً قليلين، أخص بالذكر منهم العلامة عبد العزيز بن باز والعلامة محمد بن صالح بن عثيمين. تعلم القرآن على يد جده من جهة أمه عبد الرحمن بن سليمان الدامغ ثم تعلم الكتابة وشيئاً من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن عن ظهر قلب في سن مبكرة، وكذا مختصرات المتون في الحديث والفقه. كان عبد الرحمن بن ناصر السعدي قد رتب من طلبته الكبار لتدريس المبتدئين من الطلبة وكان منهم محمد بن عبد العزيز المطوع فانضم إليه العثيمين. بعد دراسة التوحيد والفقه والنحو جلس في حلقة عبد الرحمن بن ناصر السعدي فدرس عليه في التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو. ويعتبر عبد الرحمن السعدي مرجعه الأول الذي تأثر بمنهجه وتأصيله واتباعه للدليل وطريقة تدريسه. قرأ على عبد الرحمن بن علي بن عودان في علم الفرائض حال ولايته القضاء في عنيزة وقرأ على عبد الرزاق عفيفي في النحو والبلاغة أثناء وجوده في عنيزة ولما فتح المعهد العلمي بالرياض التحق به في 1372 هـ وانتظم في الدراسة سنتين انتفع فيهما بالعلماء الذين كانوا يدرسون في المعهد حينذاك ومنهم محمد الأمين الشنقيطي وعبد العزيز بن ناصر بن رشيد وعبد الرحمن الإفريقي وغيرهم. لما نقل من الحرم في آخر يوم بعد ما انتهى من الدرس -من شدة الالتهاب الرئوي الذي أصابه- إلى جدة في العيد، عولج من هذا الالتهاب الرئوي, وكان طيلة الوقت، إذا أفاق يقرأ القرآن ويذكر الله، قال: وفي آخر ليلتين اشتد عليه المرض جداً،وكان الشيخ يعاني أيضا من مرض السرطان ,وفي يوم وفاته بعد الظهر الساعة الواحدة والنصف دخل في غيبوبة إلى الساعة السادسة إلا عشر دقائق.[5] أعلنت وفاته قبيل مغرب يوم الأربعاء 15 شوال سنة 1421 هـ بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس السادس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ الموافق 11 يناير عام 2001 عن عمر ناهز 72 عاما، ودفن بمكة المكرمة. وقد ذكر المغسلون الذين قاموا بتغسيل الشيخ وتكفينه ما رأوه من حسن منظره، وسهولة تغسيله، ونظافة بدنه، حتى أنهم ظنوا أن الشيخ قد غسل قبل المجيء به.[5] وخلّفه خمسة من البنين هم: عبد الله وعبد الرحمن وإبراهيم وعبد العزيز وعبد الرحيم، ومن البنات ثلاث هن: فاطمة وزينب وسمية.
    تفاصيل
  • أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك ابن حمويه الدامغاني
    أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك ابن حمويه الدامغاني
    1 كتاب العراق
    هو القاضي الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك ابن حمويه الدامغاني، ولد في دامغان في ليلة الأثنين 8 ربيع الثاني عام 398هـ / 1007م، وتفقه على شيوخ بلده. قدم بغداد ودخلها يوم الخميس 26 رمضان عام 419 هـ وسمع الحديث من علماء بغداد وبرع في الفقه، وعرف بالعقل الوافر والتواضع، فأرتفع ذكره، وعلا صيته، وشيوخه كانوا ما زالوا أحياء، وأنتهت إليه الرئاسة في فقهاء المذهب الحنفي. من تلامذتهِ أبنهِ أبو الحسن الدامغاني وابن أختهِ أبو محمد الدامغاني. كان فصيح العبارة كثير المحاضرات سهل الخلاق، وكان يعاني الفقر أيام طلبهِ للعلم، وربما أستضاء بسراج الحارس.[1]، [2] كان الشيخ محمد الدامغاني من الشهود العدول لدى القاضي ابن ماكولا وتولى بعده منصب قاضي القضاة يوم الثلاثاء 9 ذي القعدة عام 447 هـ، وخلع عليه وقريء عهده، ودخل في خدمة السلطان طغرل بك يوم الأربعاء 10 ذي القعدة عام 447 هـ، فأعطاه دست وثياب وبغلة، ودامت ولايته على القضاء ثلاثين عاماً وكان يوصف بكثرة الأكل، وكان مشابهاً ونظيراً للإمام الفقيه أبو يوسف الأنصاري في الحشمة والوقار والسؤدد.[3] وفاته مرض الشيخ أبي عبد الله الدامغاني يوم الأربعاء 17 رجب عام 478 هـ، وكان الناس يعودونه ويدخلون عليه إلى غاية يوم الأربعاء 24 رجب، فحجب عن الناس يومين ثم توفي ليلة السبت 27 رجب عام 478هـ/ 1085م، فنزع العلماء طياليسهم يوم وفاته، وصلى بالناس على جنازته أبنه أبو الحسن الدامغاني ودفن في داره بنهر القلائين بالكرخ، ثم نقل إلى مشهد الإمام أبو حنيفة[؟] ودفن إلى جانب الإمام وتحت قبتهِ في مقبرة الخيزران في الأعظمية.[4]
    تفاصيل
  • أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري
    أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري
    32 كتاب إيران
    أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين. ولد في الري بطبرستان، أخذ العلم عن كبار علماء عصره، ومنهم والده، حتى برع في علوم شتى واشتهر، فتوافد عليه الطلاب من كل مكان. كان الرازي عالمًا في التفسير وعلم الكلام والفلك والفلسفة وعلم الأصول وفي غيرها. ترك مؤلفات كثيرة تدل على غزارة علمه وسعة اطلاعه أبرزها تفسيره الكبير المعروف بمفاتيح الغيب، وهو تفسير جامعٌ لمسائل كثيرة في التفسير وغيره من العلوم التي تبدو دخيلة على القرآن الكريم، وقد غلب على تفسيره المذهب العقلي الذي كان يتبعه المعتزلة في التفسير، فحوى تفسيره كل غريب وغريبة كما قال ابن خلكان.
    تفاصيل
  • أبو عبد الله، بدر الدين، محمد بن بهادر بن عبد الله الزَّرْكَشِيِّ المصري
    أبو عبد الله، بدر الدين، محمد بن بهادر بن عبد الله الزَّرْكَشِيِّ المصري
    11 كتاب مصر
    بدر الدين الزركشي أبو عبد الله، بدر الدين، محمد بن بهادر بن عبد الله الزَّرْكَشِيِّ المصري، فقيه شافعي، أصولي ومحدث، له مؤلفات في علوم كثيرة. وُلد في القاهرة سنة 745 هـ، وتُوفي سنة 794هـ، رحل إلى حلب وأخذ عن الشيخ شهاب الدين الاذرعي وأخذ عن علماء حلب وسافر إلى دمشق وسمع الحديث من شيوخها. محتويات 1 شيوخه 2 تلاميذه 3 مؤلفاته 4 مراجع شيوخه من أبرز شيوخه سراج الدين البلقيني وجمال الدين الإسنوي وشهاب الدين الأذرعي.[2] تلاميذه تتلمذ عليه الكثير، وعلى رأسهم: شمس الدين البرمادي المتوفى سنة 830هـ، ونجم الدين بن حجي الدمشقي المتوفى سنة 831هـ. مؤلفاته ترك الإمام الزركشي تراثاً علمياً رائعاً ومن مؤلفاته: البرهان في علوم القرآن، وهو فريد في موضوعه وهو كتاب ذائع الشهرة جم الفائدة. خادم الرافعي والروضة. البحر المحيط، في أصول الفقه. سلاسل الذهب في أصول الفقه. إعلام الساجد بأحكام المساجد. الإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة. التذكرة في الأحاديث المشتهرة. رسالة في معني كلمة التوحيد: (لا إله إلا الله). القواعد في فروع الشافعية. التنقيح بشرح الجامع الصحيح، في شرح صحيح البخاري، وهو عبارة عن تعليقات وفوائد منثورة مرتبة حسب ترتيب الأحاديث في الصحيح. تخريج أحاديث الشرح الكبير للرافعي، المسمى: (الذهب الإبريز في تخريج أحاديث فتح العزيز). الغرر السافر فيما يحتاج إليه المسافر. المنثور في القواعد فقه شافعي، حققه محمد حسن محمد إسماعيل
    تفاصيل
  • أبو عبدالرحمن الوادعى
    أبو عبدالرحمن الوادعى
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي
    أبو عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي
    21 كتاب
    أبو عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي
    تفاصيل
  • أبو عبدالله محمد بن فرج القرطبى
    أبو عبدالله محمد بن فرج القرطبى
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو عبيدة الخزرجي
    أبو عبيدة الخزرجي
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو عثمان عمرو بن الجاحظ
    أبو عثمان عمرو بن الجاحظ
    6 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو علية وياغي
    أبو علية وياغي
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو عمار الأنصاري
    أبو عمار الأنصاري
    1 كتاب السعودية
    تفاصيل
  • أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه
    أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه
    10 كتاب المغرب
    لد أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم في قرطبة في 10 رمضان 246 هـ. جده سالم كان مولى للأمير هشام الرضا.[1] نشأ ابن عبد ربه في قرطبة، وأمتاز بسعة الاطلاع في العلم والرواية والشعر.[2] كتب الشعر في الصب والغزل، ثم تاب وكتب أشعارًا في المواعظ والزهد سماها "الممحصات".[3] وكان يتكسب من الشعر بمدحه للأمراء، فعُدّ بذلك أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.[2] كما كان من الرواد في نشر فن الموشحات التي أخذه عن مخترعه مقدم بن معافى القبري.[4] إلا أن أعظم أعماله فهو كتابه "العقد الفريد" الذي كان بمثابة موسوعة ثقافية تبين أحوال الحضارة الإسلامية في عصره.[2] كما كان ابن عبد ربه راوية سمع من بقي بن مخلد وابن وضاح وغيرهما.[5][6] توفي ابن عبد ربه في 18 جمادى الأولى 328 هـ،[1] ودُفن في قرطبة، وقد أصيب بالفالج قبل وفاته بأعوام.[5]
    تفاصيل
  • أبو عمر يوسف بن عبد الله النمري المعروف بابن عبد البر
    أبو عمر يوسف بن عبد الله النمري المعروف بابن عبد البر
    1 كتاب الأندلس
    ولد أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم في قرطبة، لأسرة من بني النمر بن قاسط في 25 ربيع الآخر 368 هـ.[2] كان أبوه عبد الله فقيهًا، ومن أهل العلم في قرطبة.[3] نشأ ابن عبد البر بقرطبة، وتعلّم الفقه والحديث واللغة والتاريخ من شيوخها، فدرس على يد أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد الجهني وأبي عمر أحمد بن محمد بن الجسور وأبي عمر أحمد بن عبد الله الباجي[4] وأبي الوليد بن الفرضي الذي أخذ عنه الكثير من علم الحديث[5] وقرأ عليه مسند مالك[6] وأبي عمر الطلمنكي المقرئ.[4] ولزم ابن عبد البر أبي عمر أحمد بن عبد الملك بن هاشم الفقيه الإشبيلي وطلب عنده الفقه،[5] وسمع من أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن سنن أبي داود و«الناسخ والمنسوخ» لأبي داود ومسند أحمد، وقرأ على محمد بن عبد الملك بن ضيفون تفسير محمد بن سنجر، وقرأ على أبي القاسم عبد الوارث بن سفيان «الموطأ الصغير» لابن وهب بروايته عن قاسم بن أصبغ عن ابن وضاح عن سحنون وغيره عن ابن وهب. وسمع من سعيد بن نصر موطأ مالك و«المشكل» لابن قتيبة ومسند الحميدي. وسمع من الحافظ أبي القاسم خلف بن القاسم بن سهل تصنيف عبد الله بن عبد الحكم، وسمع من الحسين بن يعقوب البجاني. وقرأ على عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الوهراني «موطأ ابن القاسم»، وسمع من يحيى بن عبد الرحمن بن وجه الجنة ومحمد بن رشيق المكتب وأحمد بن القاسم التاهرتي وأبي حفص عمر بن حسين بن نابل ومحمد بن خليفة الإمام[6] وأبي زكريا الأشعري وأحمد بن فتح بن الرسّان وأبي المطرف القُنازعي والقاضي يونس بن عبد الله[7] وأبي عمر أحمد بن عبد الملك بن المكوي[8] وأبي عبد الله محمد بن عمروس القرطبي.[9] برع ابن عبد البر في في علوم الحديث والرجال والقراءات والخلاف في الفقه.[10] وكان ابن عبد البر في بدايته ظاهريًا، ثم تحول إلى المالكية[6] مع ميل إلى فقه الشافعي في مسائل.[10] وألف الكثير من التصانيف والكتب في مختلف العلوم ومنها «التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد» الذي قال عنه ابن حزم: «وهو كتاب لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله، فكيف أحسن منه؟» و«الاستيعاب في معرفة الأصحاب» الذي قال عنه الضبي في كتابه «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: «هو كتاب في أسماء المذكورين في الروايات والسير والمصنفات من الصحابة رضي الله عنهم والتعريف بهم وتلخيص أحوالهم ومنازلهم وعيون أخبارهم على حروف المعجم في أربعة أسفار، وهو كتاب حسن كثير الفائدة، رأيت أهل المشرق يستحسنونه جدًا ويُقدّمونه على ما ألف في بابه» و«جامع بيان العلم وفضله ومما ينبغي في روايته وحمله» و«الدرر في اختصار المغازي والسير» و«الشواهد في إثبات خبر الواحد» و«التقصي لما في الموطأ من حديث رسول الله Mohamed peace be upon him.svg» و«أخبار أئمة الأمصار» و«البيان في تلاوة القرآن» و«التجويد والمدخل إلى علم القرآن بالتجويد» و«الاكتفاء في قراءة نافع وأبي عمرو بن العلا بتوجيه ما اختلفا فيه» و«الكافي في الفقه على مذهب أهل المدينة» و«اختلاف أصحاب مالك بن أنس واختلاف رواياتهم عنه» و«العقل والعقلاء وما جاء في أوصافهم عن الحكماء والعلماء» و«بهجة المجالس وأنس المجالس بما يجري في المذكرات من غرر الأبيات ونوادر الحكايات»[4] الذي اختصره ابن ليون التجيبي وسماه «بغية المؤانس من بهجة المجالس»[11] و«الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار» و«القصد والأمم في التعريف بأصول أنساب العرب والعجم»[12] و«الإنباه على قبائل الرواة» و«الانتقاء لمذاهب الثلاثة العلماء مالك وأبي حنيفة والشافعي» و«الأجوبة الموعبة في الأسئلة المستغربة» و«الكنى» و«الإنصاف فيما في بسم الله من الخلاف» و«الفرائض» و«شرح زهديات أبي العتاهية»[6] و«تجريد التمهيد في الموطأ من المعاني والأسانيد» و«الانصاف فيما بين العلماء من الاختلاف» و«نزهة المستمتعين وروضة الخائفين» و«ذكر التعريف بجماعة من الفقهاء أصحاب مالك».[11] كاتب ابن عبد البر علماء من أهل المشرق، فأجاز له أبو القاسم السقطي المكي وعبد الغني بن سعيد الحافظ وأبو ذر الهروي وأبو محمد بن النحاس المصري[5] وأبو الفتح بن سيبخت وأحمد بن نصر الداودي.[7] وقد حدّث عن ابن عبد البر الكثيرون منهم أبو الحسن طاهر بن مفوز المعافري وأبو بحر سفيان بن العاصي وابن أبي تليد وأبو علي الغساني وأبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت وأبو داود سليمان بن نجاح[13] وأبو محمد بن حزم وأبو العباس بن دلهاث الدلائي وأبو محمد بن أبي قحافة والحافظ أبو عبد الله الحميدي، وآخر من روى عنه بالإجازة علي بن عبد الله بن موهب الجذامي.[6] علا قدر ابن عبد البر عند علماء الحديث، فعدّه الذهبي حافظ المغرب، وقال عنه أبو علي الغساني: «لم يكن أحد ببلدنا في الحديث مثل قاسم بن محمد وأحمد بن خالد الجباب. ولم يكن ابن عبد البر بدونهما، ولا متخلفًا عنهما».[6] قال عنه أبو الوليد الباجي: «لم يكن بالأندلس مثل أبو عمر بن عبد البر في الحديث» وقال أيضًا: «أبو عمر أحفظ أهل المغرب».[5] وقال أبو عبد الله بن أبي الفتح: «كان أبو عمر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار»، وقال عنه الذهبي: «وكان في أصول الديانة على مذهب السلف، لم يدخل في علم الكلام، بل قفا آثار مشايخه رحمهم الله.»[6] جال ابن عبد البر في شرق الأندلس وغربها، فزار دانية وبلنسية وشاطبة، وتولى قضاء الأشبونة وشنترين في عهد المظفر بن الأفطس صاحب بطليوس.[12] وتوفي ابن عبد البر في آخر ربيع الآخر 463 هـ بشاطبة، وصلى عليه أبو الحسن طاهر بن مفوز المعافري.[2] ومن شعره ابن عبد البر:[14] تذكرت من يبكي عليّ مداومًا فلم أُلْفِ إلا العلم بالدين والخبر علوم كتاب الله والسنن التي أتت عن رسول الله في صحة الأثر وعلم الألي قرن فقرن وفهم ما له اختلفوا في العلم بالرأي والنظر أشهر كتبه من أشهر كتب يوسف بن عبد الله: الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار الاستيعاب في معرفة الأصحاب الإنباه على قبائل الرواة الإنصاف فيما في بسم الله من الخلاف التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد الكافي في فقه أهل المدينة تجريد التمهيد في الموطأ من المعاني والأسانيد جامع بيان العلم وفضله
    تفاصيل
  • أبو عمرو الداني
    أبو عمرو الداني
    1 كتاب مصر
    ولد أبو عمرو الداني عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأموي في قرطبة في سنة 371 هـ.[1] بدأ أبو عمرو الداني بتلقي العلوم في قرطبة وهو في الرابعة عشر من عمره، فروى عن أبي المطرف عبد الرحمن بن عثمان القشيري الزاهد وأبي بكر حاتم بن عبد الله البزاز وأبي عبد الله محمد بن خليفة بن عبد الجبار وأحمد بن فتح بن الرسان وأبي بكر بن خليل وأبي عثمان بن القزاز وأبي بكر التجيبي ويونس بن عبد الله القاضي وخلف بن يحيى وغيرهم، وسمع من أبي عبد الله بن أبي زمنين كثيرًا من روايته وتواليفه. بعدئذ، تجوّل في الأندلس، فسمع من شيوخ إستجة وبجانة وسرقسطة وغيرها، ثم رحل إلى المشرق سنة 397 هـ، فسمع من أبي الحسن أحمد بن فراس العبقسي وأبي محمد بن النحاس المصري وأبي القاسم عبد الوهاب بن أحمد بن منير وخلف بن إبراهيم بن خاقان وفارس بن أحمد وطاهر بن عبد المنعم وأبي الحسن القابسي،[2] وعبد العزيز بن جعفر بن خواستي الفارسي وأحمد بن عمر بن محفوظ الجيزي وسلمة بن سعيد الإمام وسلمون بن داود القروي وعلي بن محمد بن بشير الربعي، كما سمع من أبي مسلم محمد بن أحمد الكاتب، سمع منه كتاب السبعة لابن مجاهد.[3] ثم عاد أبو عمرو الداني إلى الأندلس سنة 399 هـ مع بداية فتنة الأندلس،[1] خرج إلى الثغر سنة 403 هـ، فسكن سرقسطة سبعة أعوام، ثم رجع إلى قرطبة وأقام فيها لفترة، ثم خرج إلى دانية 417 هـ.[3] كان أبو عمرو الداني أحد أئمة علوم القرآن ورواياته وتفسيره ومعانيه وطرقه وإعرابه، كما كانت له معرفة بعلوم الحديث.[1] وقد حدث عنه وقرأ عليه ولده أبو العباس أحمد وأبو داود سليمان بن نجاح، وأبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن الدش وأبو الحسين يحيى بن أبي زيد بن البياز وأبو الذواد مفرج الإقبالي وأبو بكر محمد بن المفرج البطليوسي وأبو بكر بن الفصيح وأبو عبد الله محمد بن مزاحم وأبو علي الحسين بن محمد بن مبشر وأبو القاسم خلف بن إبراهيم الطليطلي وأبو عبد الله محمد بن فرج المغامي وأبو إسحاق إبراهيم بن علي وأبو القاسم بن العربي وأبو عبد الله محمد بن عيسى بن الفرج التجيبي المغامي وأبو تمام غالب بن عبيد الله القيسي ومحمد بن أحمد بن سعود الداني وخلف بن محمد المريي بن العريبي وغيرهم، وأجاز أبو عمرو الداني لأحمد بن محمد الخولاني وأبو العباس أحمد بن عبد الملك بن أبي حمزة المرسي.[3] ولأبي عمرو الداني عدد من المؤلفات منها «جامع البيان في السبع» و«التيسير في القراءات السبع» و«الاقتصاد في السبع» و«إيجاز البيان في قراءة ورش» و«التلخيص في قراءة ورش» و«المقنع» و«المحتوى في القراءات الشواذ» و«طبقات القراء» و«الأرجوزة في أصول الديانة» و«الاهتدا في الوقف والابتداء» و«العدد» و«التمهيد في حرف نافع» و«اللامات والراءات لورش» و«الفتن الكائنة» و«الهمزتين» و«الياءات» و«الإمالة لابن العلاء».[3] وقد ذكر الذهبي، أنه كان بين أبي عمرو وبين ابن حزم عداوة أفضت للهجاء بينهما.[3] وقد توفي أبو عمرو الداني في 15 شوال 444 هـ.[1]
    تفاصيل
  • أبو مالك كمال بن السيد سالم
    أبو مالك كمال بن السيد سالم
    4 كتاب مصر
    معاصر ترجمة المصنف • مهندس مصري، ترك العمل بالهندسة وهو مهندس، ولكنه ترك العمل بهذا المجال وتفرغ للعلوم الشرعية • من الأفاضل خلقا وعلما - نحسبه على الخير، ولا نزكي على الله أحدا -. • من مشايخه: الشيخ مصطفى العدوي. الشيخ مجدي عرفات. الشيخ أحمد العيسوي. واستفاد من بعض مشايخ الكويت، والسعودية. • له: - صحيح فقه السنة - فقه السنة للنساء. - كتاب في أحكام الجمعة. - كتاب في أخطاء النساء. - تحقيق كتاب تعظيم قدر الصلاة. - التعليق على شرح البيقونية للشيخ العثيمين. - التعليق على نزهة النظر. وغيرها
    تفاصيل
  • أبو محمد الحربى
    أبو محمد الحربى
    1 كتاب مصر
    Small Brife
    تفاصيل
  • أبو محمد عبد الحق بن أبي بكر غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عبد الرؤوف بن تمام بن عبد الله بن تمام بن عطية بن خالد بن عطية المحاربي
    أبو محمد عبد الحق بن أبي بكر غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عبد الرؤوف بن تمام بن عبد الله بن تمام بن عطية بن خالد بن عطية المحاربي
    1 كتاب الأندلس
    نبذة عن حياته: ولد سنة 481هـ بغرناطة بالأندلس مع بداية عهد دولة المرابطين التي كانت تعرف بدولة الفقهاء. ينتمي لأسرة مهاجرة من المشرق، وكانت الأسرة ذات علم ومكانة هيأت له أسباب طلب العلم، فتتلمذ على كبار علماء الأندلس، فهو لم يرحل كما رحل غيره من علماء الأندلس بسبب ظروف بلاده آنذاك. كان فقيهاً عالماً بالتفسير والأحكام والحديث. وكانت له اليد الطولى في اللغة والأدب والشعر. فقد قال في حقه صاحب قلائد العقيان: «نبعة دوح العلاء، ومحرز ملابس الثناء، فذ الجلالة، وواحد العصر والأصالة، وقار كما رسا الهضب، وأدب كما أطَّردَ السلسلُ العذب...آثاره في كل معرفة، وعَلَم في رأسه نار، وطوالعه في آفاقها صبح أو نهار...». أما ابن بشكوال في الصلة فقال في حقه: «...وكان واسع المعرفة، قوي الأدب، متفنناً في العلوم». من أحفاده الفقيه الخطيب القاضي عبد الحق بن محمد بن عطية، ذكره ابن الأحمر وأورد له قصيدة في مدح الغالب بالله النصري، وأحمد بن الحسن القضاعي. مؤلفاته كل المصادر التي ترجمت لعبد الحق بن عطية ذكرت له كتابين: فهرس ابن عطية المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز اتهامه بالزندقة هذا وقد أشار الزركشي إلى إتهام ابن عطية بالزندقة وأفاد براءته منها، فنقل عن شيخه القاضي المفتي أحمد بن محمد القلجاني ما يلي: يحكى أن بعض الأدباء دخل محلة عبد المؤمن فوجد أهل المرية يشكون قاضيهم الإمام أبا محمد عبد الحق بن غالب وينسبونه إلى الزندقة، قال فأنشد: (بسيط) أهـل الـمريـة قوم لا خلاق لهم..... يفسقون قضاة العدل تفسيقاً قالو تزندق عبد الحق قلت لهم..... والله ما كان عبد الحق زنديقا وفاته اختلف المؤرخون في سنة وفاته، فذهب ابن بشكوال والسيوطي ومحمد مخلوف إلى أنها سنة 542 هـ. وذهب الداودي[؟] وابن فرحون والبغدادي[؟] وعبد الحي الكتاني إلى أنها سنة 546 هـ أما في مقدمة البحر المحيط لمحمد بن يوسف أبي حيان الغرناطي فورد أنه توفي في 25 رمضان 541 هـ والاعتماد في ذالك على القاضي ابن أبي جمرة
    تفاصيل
  • أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران التّميمي الحَنْظَلي الرازي
    أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران التّميمي الحَنْظَلي الرازي
    1 كتاب إيران
    أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران التّميمي الحَنْظَلي الرازي. (240 هـ - 327 هـ)[2] الشهير بابن أبي حاتم. أبوه هو أبو حاتم الرازي الإمام المحدّث الحافظ. أما الرازي فهو نسبة إلى الري و الزاي للنسبة كما في المروزي نسبة إلى مرو الشاهجان.[3] أسرته كان أبوه إماما في الحديث و الجرح والتعديل و العلل رحل في طلب الحديث قال ابنه عبد الرحمن-ابن أبي حاتم-عنه : «سمعت أبي يقول أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ لم أزل أحصي حتى زاد على ألف فرسخ تركته، أما ما كنت سرت أنا من الكوفة إلى بغداد فمالا أحصي كم مرة ،ومن مكة إلى المدينة مرات كثيرة، وخرجت من البحرين من قرب مدينة صلا إلى مصر ماشيا، ومن مصر إلى الرملة ماشيا ،ومن الرملة إلى بيت المقدس ،ومن الرملة إلى عسقلان، ومن الرملة إلى طبرية، ومن طبرية إلى دمشق، ومن دمشق إلى حمص، ومن حمص إلى أنطاكية، ومن أنطاكية إلى طرسوس، ثم رجعت من طرسوس إلى حمص وكان بقي علي شيء من حديث أبي اليمان فسمعت، ثم خرجت من حمص إلى بيسان، ومن بيسان إلى الرقة ،ومن الرقة ركبت الفرات إلى بغداد وخرجت قبل خروجي إلى الشام من واسط إلى النيل، ومن النيل إلى الكوفة كل ذلك ماشيا، كل هذا في سفري الأول وأنا ابن عشرين سنة أجول سبع سنين خرجت من الري سنة ثلاث عشرة ومائتين في شهر رمضان ورجعت سنة إحدى وعشرين ومائتين .» توفي سنة 277 هـ [4] عقيدته تفسيره تفسير بالأثر فهو يجمع الروايات التفسيرية المسندة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أو إلى الصحابة أو التابعين فلذلك لا يمكن أن تكون هذه الروايات –إن صحت- على غير منهج وطريق السلف الذين هم على ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم و صحبه الكرام م ، أما هو فهو على عقيدة أهل السنة والجماعة فقد صنف كتابه السنة و الرد على الجهمية[5] و يأتي ذكر ذلك في مؤلفاته . حياته العلمية نشأته وطلبه للعلم: رحل في طلب العلم مع أبيه أبو حاتم وبعده ،و كان واسع الإطلاع و الحفظ و صنف في الفقه و العقيدة و الحديث وسمع من أبيه و من أبي زرعة ومن أحمد بن سنان القطان وغيرهم . رحلاته: ارتحل به أبوه فأدرك الأسانيد العالية، سمع أبا سعيد الأشج وعلي بن المنذر الطريقي والحسن بن عرفة وأحمد بن سنان القطان ويونس بن عبد الأعلى ومحمد بن إسماعيل الأحمسي وحجاج بن الشاعر ومحمد بن حسان الأزرق ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وابن وارة وأبا زرعة وخلائق بالأقاليم.[6] شيوخه: [7] شيوخه كثر منهم : • أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي. • أحمد بن أصرم. • يونس بن حبيب الأصبهاني. • أحمد بن منصور الرمادي. تلاميذه : [8] منهم: • حُسينك التميمي. • يوسف الميانجي. • علي بن مدرك. • علي بن محمد القصار. مؤلفاته : له عدد من المؤلفات أشهرها: • المسند. • الزهد. • الجرح والتعديل. • الردّ على الجَهْمية. • التفسير. ثناء العلماء عليه قال أبو يعلى الخليلي: كان يعدّ من الأَبْدال وقد أثنى عليه جماعة بالزهد والورع التام والعلم والعمل.[9] وفاته توفي سنة 327 من الهجرة
    تفاصيل
  • أبو محمد عبد الله بن عبد المجيد بن مسلم بن قتيبة الدينوري
    أبو محمد عبد الله بن عبد المجيد بن مسلم بن قتيبة الدينوري
    2 كتاب العراق
    أبو محمد عبد الله بن عبد المجيد بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213 هـ-15 رجب 276 هـ/828 م-13 نوفمبر 889 م) أديب فقيه محدث مؤرخ عربي.[2][3][4] له العديد من المصنفات أشهرها عيون الأخبار، وأدب الكاتب وغيرها. يعتقد أنه ولد في بغداد وسكن الكوفة ثم ولي قضاء الدينور فترة فنسب إليها، وأخذ العلم في بغداد على يد مشاهير علمائها، فأخذ الحديث عن أئمته المشهودين وفي مقدمتهم إسحاق بن راهويه، أحد أصحاب الإمام الشافعي، وله مسند معروف. وأخذ اللغة والنحو والقراءات على أبي حاتم السجستاني، وعن أبي الفضل الرياشي، وكان عالما باللغة العربية والشعر وكثير الرواية عن الأصمعي، كما تتلمذ على عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، وحرملة بن يحيى، وأبي الخطاب زياد بن يحيى الحساني، وغيرهم. بعد أن اشتهر ابن قتيبة وعرف قدره اختير قاضيا لمدينة الدينور من بلاد فارس، وكان بها جماعة من العلماء والفقهاء والمحدثين، فاتصل بهم، وتدارس معهم مسائل الفقه والحديث. عاد بعد مدة إلى بغداد، واتصل بأبي الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير الخليفة المتوكل، وأهدى له كتابه أدب الكاتب. وأستقر بن قتيبة في بغداد، وأقام فيها حلقة للتدريس ومن أشهر تلاميذهِ: ابنه القاضي أبو جعفر أحمد بن قتيبة، وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه، وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري، وغيرهم. قال عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان : «كان فاضلاً ثقة، سكن بغداد وحدث بها عن إسحاق بن راهويه وأبي إسحاق إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه وأبي حاتم السجستاني... وتصانيفه كلها مفيدة».
    تفاصيل
  • أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد الأندلسي القرطبي
    أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد الأندلسي القرطبي
    17 كتاب الأندلس
    Small Brifeهو: أبو محمّد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حَزْمِ بن غالب بن صالح بن خَلَفِ بن مَعدَان بن سُفيان بن يَزِيدَ، الفَارِسِي، ثم الأَندلسي القُرْطُبِي مولداً ونشأةً، الظَّاهِرِي منهجاً، الْيَزِيدِي ولاءً؛ فكان جده يَزِيدُ مولى يزيد بن أبي سفيان بن حرب -أَخِي معاوية .[7][8][9] وقد كان لهذه النكبات أثرها السيئ على ابن حزم إذ أنها زادت من حزنه، وكانت أحد أسباب حدته التي تظهر جلية في مصنفاته. أما عن أم ابن حزم، فقد صمتت عنها المصادر بأسرها. بل إن ابن حزم نفسه لم يطالعنا على أدنى إشارة تجاهها في أي من كتبه التي بين أيدينا. ومن ثم فالخلاف بين الباحثين حول أصلها لم يحسم بعد [21] ولعل الحديث عن العلاقة بين بعض أقارب ابن حزم وأثرها على نفسيته وفكره ترتبط بهذا المقام. ونخص بالذكر "أبى المغيرة عبد الوهّاب" ابن عمه الذي كان يتبادل مع ابن حزم رسائل المودة في حداثة سنهما، ثم جرت بينهما جفوة سببها كتاب وصل أبا المغيرة عن ابن حزم، وصفه الأول بأنه مبني على الظلم والبهتان والمكابرة [22] فكان لهذا أثره على ابن حزم في اعتزازه بنفسه وشدة حدته إذ وجد أن أحد أقربائه الذي كان يتودد إليه في الصغر، انقلب عليه هو الآخر، وانضم إلى خصومه ومعارضيه، ومن ثم فقد كل نصير يمكن أن يعتمد عليه سوى ذاته الانفرادية التي اعتز بها. من المصنف الذي وضعه ابن حزم عن أسرته -والذي يدعى " تواريخ أعمامه وأبيه وأخواته وبنيه وبناته مواليدهم وتاريخ من مات منهم في حياته " يتضح أن أبناءه كانوا جمعا من البنين والبنات. ولكن لا نعرف عن بناته شيئا لفقدان هذا المصنف، فضلا عن عدم إشارة المصادر إليهن. ولو قدر لنا العثور على هذا المصنف، لكان مجالا خصبا في التعرف على أزواجهن وأُسرهن، وأثر هذه المصاهرة على فكر أبيهم وتراثه، هل دافعوا عنه وأذاعوا مصنفاته ؟ أم هاجموه وانتقدوا فكره ؟ مثلهم في ذلك مثل خصومه. أما عن أبنائه الذكور، فنعرف منهم أربعة وهم: أبو رافع الفضل، وأبو أسامة يعقوب، وأبو سليمان المصعب، وسعيد. وكانوا كلهم ظاهريي المذهب. سكن ابن حزم وأبوه قرطبة ونالا فِيهَا جاهاً عريضاً.[23] أصبح أبوه أحمد بن حزم من وزراء الحاجب المنصور بن أبي عامر [24] من أعظم حكام الأندلس، فارتاح باله من كد العيش والسعي وراء الرزق، وتفرغ لتحصيل العلوم والفنون، فكتب طوق الحمامة في الخامسة والعشرين من عمره. وقد رزق ذكاءً مفرطًا وذهنًا سيالاً. وقد ورث عن أبيه مكتبة ذاخرة بالنفائس، اشتغل في شبابه بالوزارة في عهد «المظفر بن المنصور العامري» ثم ما لبث أن أعرض عن الرياسة وتفرغ للعلم وتحصيله. مناصبه ولي وزارة للمرتضي في بلنسية، ولما هزم وقع ابن حزم في الأسر وكان ذلك في أواسط سنة (409) هجريه، ثم أطلق سراحه من الأسر، فعاد إلى قرطبة. ولي الوزارة لصديقه عبد الرحمن المستظهر في رمضان سنة (412) هجرية، ولم يبق في هذا المنصب أكثر من شهر ونصف، فقد قتل المستظهر في ذي الحجة من السنة نفسها، وسجن ابن حزم ثم عفي عنه. تولى الوزارة أيام هشام المعتد فيما بين سنتي (418-422) هجرية. منزلته العلمية مجتهد مطلق، وإمام حافظ، كان شافعي الفقه، فانتقل منه إلى الظاهرية، وافق العقيدة السلفية في بعض الأمور من توحيد الأسماء والصفات وخالفهم في أخرى [25] وكل ذلك كان باجتهاده الخاص، وله ردود كثيرة على الشيعة واليهود والنصارى وعلى الصوفية والخوارج.[26] أصلَّ ابن حزم ما يعرف عادة بالمذهب الظاهري وهو مذهب يرفض القياس الفقهي الذي يعتمده الفقه الإسلامي التقليدي، وينادي بوجوب وجود دليل شرعي واضح من القرآن أو من السنة لتثبيت حكم ما، لكن هذه النظرة الاختزالية لا توفي ابن حزم حقه فالكثير من الباحثين يشيرون إلى أنه كان صاحب مشروع كامل لإعادة تأسيس الفكر الإسلامي من فقه وأصول فقه. كان الإمام ابن حزم ينادي بالتمسك بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة ورفض ما عدا ذلك في دين الله، لا يقبل القياس والاستحسان والمصالح المرسلة التي يعتبرها محض الظن. يمكن أن نقلّص من حدّة الخلاف بينه وبين الجمهور، حول مفهوم العلة وحجيتها، إذا علمنا أن كثيرًا من الخلاف قد يكون راجعا إلى أسباب لفظية أو اصطلاحية وهو ما أشار إليه ابن حزم بقوله:[27] ابن حزم الأندلسي والأصل في كل بلاء وعماء وتخليط وفساد، اختلاط الأسماء، ووقوع اسم واحد على معاني كثيرة، فيخبر المخبر بذلك الاسم، وهو يريد أحد المعاني التي تحته، فيحمله السامع على غير ذلك المعنى الذي أراد المخبر، فيقع البلاء والإشكال مؤلفاته هو أكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري، ألف ابن حزم في الأدب كتاب طوق الحمامة، وألف في الفقه وفي أصوله، وشرح منطق أرسطو وأعاد صياغة الكثير من المفاهيم الفلسفية، وربما يعتبر أول من قال بالمذهب الاسمي في الفلسفة الذي يلغي مقولة الكليات الأرسطية (الكليات هي أحد الأسباب الرئيسة للكثير من الجدالات بين المتكلمين والفلاسفة في الحضارة الإسلامية وهي أحد أسباب الشقاق حول طبيعة الخالق وصفاته). ذكر ابنه أبو رافع الفضل أن مبلغ تآليف أبي محمد هَذَا فِي الفقه والحديث والأصول والتاريخ والأدب وغير ذَلِكَ بلغ نحو أربع مئة مجلد تشتمل عَلَى قريب من ثمانين ألف ورقة[57]
    تفاصيل
  • أبو مسحل عبد الوهاب بن جريش الأعرابي
    أبو مسحل عبد الوهاب بن جريش الأعرابي
    1 كتاب السعودية
    لا يُعرَف بالضبط تاريخ ميلاد عبد الوهاب بن جريش، ويُقدَّر أنَّه ولِدَ قرابة 170هـ، وكان ميلاده في نجد، وتعود أصوله إلى بني ربيعة من قبيلة تميم. انتقل عبد الوهاب بصحبة أبيه إلى عاصمة الخلافة بغداد، وتتلمذ هناك لدى الكسائي وعلي بن المبارك الأحمر وأبي العباس الشيباني، وأخذ عن أساتذته اللغة والنحو وقراءات القرآن الكريم. وفي بغداد كان أبو مسحل يرتاد المسجد لغرض التعليم والتعلُّم، وفي فترة خلافة المأمون توثَّقت صلاته بالحسن بن سهل، وهو أحد وزراء المأمون، وكان أبو مسحل يناظر عبد الملك الأصمعي، الذي كان يكبره في السن. اهتمَّ أبو مسحل بالنحو العربي، إلا أنَّه لم يكن مشهوراً، وكان كوفي المذهب كأساتذته. عمَّر عبد الوهاب الأعرابي عمراً طويلاً، ويُقدَّر أنَّ وفاته كانت قرابة 230هـ.[1][2][3] مؤلفاته تُنسَب إليه المؤلفات التالية:[4][5][6] «النوادر» (مطبوع). «الغريب» (مفقود).
    تفاصيل
  • أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني
    أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني
    12 كتاب إيران
    حافظ، مؤرخ، من الثقات في الحفظ والرواية. ولد ومات في أصبهان. من تصانيفه (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط) عشرة أجزاء، و (معرفة الصحابة) كبير، بقيت منه مخطوطة في مجلدين، عليها قراءة سنة 551 في مكتبة أحمد الثالث، بطوبقبو سراي، باستنبول، الرقم 497 كما في مذكرات الميمني - خ (1). و (طبقات المحدثين والرواة) و (دلائل النبوة - ط) و (ذكر أخبار أصبهان - ط) مجلدان، وكتاب (الشعراء - خ)
    تفاصيل
  • أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت الدروقي الأهوازي البغدادي النحوي المؤدب
    أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت الدروقي الأهوازي البغدادي النحوي المؤدب
    3 كتاب العراق
    ابْنُ السِّكِّيتِ (186 - 244هـ ، 802 - 858م). إمام من أئمة اللغة العربية و عالم نحوي و أديب شهير ، اشتهر بتشيُّعه. يكنى بـأبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت الدروقي الأهوازي البغدادي النحوي المؤدب، مؤلف كتاب "إصلاح المنطق." , دين خير , حجة في العربية . أخذ عن : أبي عمرو الشيباني , وطائفة . أشهر تصانيفه تهذيب الالفاظ. إصلاح المنطق. الألفاظ. ما اتفق لفظه و اختلف معناه. الأضداد. المذكر و المؤنث. المقصور و الممدود. (وله من التصانيف نحو من عشرين كتاباً). حياته وقصة قتله وكان أبوه مؤدبا , فتعلم يعقوب , وبرع في النحو واللغة , وأدب أولاد الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر , ثم ارتفع محله , فطلب إليه المتوكل العباسي تأديب و لديه المعتز و المؤيد ، فأدبهما خير أدب ، ويروى أن المتوكل نظر إلى ابنيه المعتز و المؤيد , فلما رأى من ابنيه أحسن الأدب ، قال لابن السكيت ، و قد علم بتشيُّعه ، : من أحب إليك : هما , أو الحسن والحسين ؟ فقال : بل قنبر . فأمر حرسه من الأتراك , فداسوا بطنه , فمات بعد يوم . وقيل : حمل ميتا في بساط . وكان في المتوكل نصب , وقيل بأنّ المتوكل أمرهم أن يستلُّوا لسانه ، فسلّوه فمات من فوره ، و كان ذلك في الخامس من شهر رجب سنة : 244هـ
    تفاصيل